خروج البابا من مستشفى جيميلي
غادر البابا ليون الرابع عشر مستشفى جيميلي في روما صباح يوم السبت، بعد أن أكدت الفحوص أن حالته الصحية تسمح له بالمغادرة. مشى البابا على قدميه إلى الخارج حيث استقبله حشد من الصحفيين قبل أن يركب سيارة متجهة إلى الفاتيكان.
تفاصيل الجراحة والتشخيص
أجرى الأطباء عملية استئصال للفص السفلي من الرئة اليمنى باستخدام تقنية الفيديو، واستغرقت الجراحة تسعين دقيقة. أظهرت الفحوص النسيجية أن الكتلة المستأصلة هي سرطان غدي رئوي، مما أكد التشخيص المبدئي. وقد صرح المكتب الصحفي للفاتيكان أن نتائج الفحوص الدموية والأشعة السينية لتقييم الحالة السريرية أظهرت تحسناً كافٍ للخروج من المستشفى.
الرسائل والجدول الزمني
أرسل الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا رسالة تمنى فيها الشفاء العاجل للبابا. كان البابا قد أعلن في 11 أكتوبر عن اكتشاف الكتلة وقرر الخضوع للعملية بسرعة لتجنب إلغاء جولته المخطط لها إلى أمريكا الجنوبية بين 6 و17 نوفمبر. وقبل الجراحة، ألغى الفاتيكان جميع مواعيده حتى 20 أكتوبر لتوفير فترة التعافي اللازمة.
العودة إلى الفاتيكان والنشاط القادم
بعد خروجه من المستشفى، عاود البابا نشاطه الاعتيادي حيث سيؤدي صلاة الأحد التقليدية من نافذة مكتبه المطلة على ساحة القديس بطرس، كما هو معتاد. انتخب ليون الرابع عشر، cuyo nombre de pila es Robert Francis Prevost، بابا للكنيسة الكاثوليكية في 8 مايو 2025، خلفاً للبابا فرنسيس الذي توفي في 21 أبريل من نفس السنة.






