عاجل
٢ محرم ١٤٤٨ هـ| الخميس، 18 يونيو 2026
الرياض +17°C

انخفاض أسعار النفط أكثر من 2% بعد اتفاق أميركي إيراني مؤقت وصعود الذهب

اتفاق أميركي إيراني مؤقت وتأثيره على النفط

شهدت أسعار الخام تراجعاً ملحوظاً تجاوز نسبته 2% بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران عن تفاهم موقت من 14 بنداً. وينص التفاهم على فترة تفاوض تمتد ستين يوماً تسمح خلالها لعبور السفن الإيرانية عبر مضيق هرمز دون دفع رسوم، على أن يعود المضيق إلى طاقته الكاملة خلال ثلاثين يوماً. وأُرجئت القضايا الشائكة مثل البرنامج النووي إلى جولات لاحقة، بينما ألزم الاتفاق الولايات المتحدة وشركاءها بإعداد خطة تمويلية بقيمة 300 مليار دولار لدعم التعافي الاقتصادي لإيران.

وبحسب بيانات التداول، انخفض عقد برنت لشهر التسليم القادم بمقدار 1.64 دولار ليصل إلى 77.91 دولار للبرميل، ما يعادل انخفاضاً نسبته 2.06%. وفي الوقت نفسه هبط عقد غرب تكساس الوسيط بمقدار 1.80 دولار إلى 74.99 دولار للبرميل، أي تراجع بنسبة 2.34%. وقد جاء هذا التراجع بعد أن تخلى الخام عن المكسب الذي حققه أمس إثر تصريح الرئيس الأمريكي عن احتمال استئناف الضربات إذا لم improves سلوك القادة الإيرانيين.

ردود فعل الأسواق المعدنية

في مقابل تراجع النفط، ارتفعت أسعار المعادن الثمينة يوم الخميس. فقد صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% إلى 4322.41 دولار للأوقية بعد أن كان قد خسر 1.7% في الجلسة السابقة. وارتفعت العقود الآجلة للذهب لتسليم أغسطس بنسبة 0.9% إلى 4343.10 دولار. كما شهدت الفضة صعوداً بنسبة 2.2% إلى 69.51 دولار للأوقية، والبلاتين زاد 1.8% إلى 1767.53 دولار، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 2% إلى 1338.67 دولار.

توقعات الاحتياطي الفيدرالي والطلب على النفط

أثرت توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي على حركة النفط. أشار محللون إلى أن احتمال تشديد السياسة النقدية قد يبطئ النمو العالمي ويقلل الطلب على الطاقة. وأظهرت استطلاعات يوم الأربعاء أن تسعة من أصل تسعة عشر عضواً في لجنة السوق المفتوحة يرون الآن أن رفع الفائدة ضروري، في حين لم يكن أي منهم يؤيد هذا التوجه قبل ثلاثة أشهر.

تحليلات الوكالة الدولية للطاقة

حذرت الوكالة الدولية للطاقة من أن نجاح التفاهم وإعادة فتح مضيق هرمز قد تحول أزمة الإمدادات الحالية إلى فائض ملحوظ بحلول عام 2027. وتوقع تقريرها الشهري أن يتجاوز العرض الطلب بنحو 5.05 مليون برميل يومياً في العام المقبل مع عودة نفط الشرق الأوسط إلى الأسواق. ومع ذلك، يرى بعض الخبراء أن المعروض قد يظل محدوداً لفترة قصيرة حتى بعد رفع القيود عن الممر المائي.

للنشر و الاعلان