أشار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى أنه أشرف على أكثر من 53 مليون منشور وتعليق عبر منصات التواصل خلال مونديال 2026، وأسفرت أداة الإشراف عن حذف أكثر من سبعة ملايين مشاركة يُحتمل أن تكون ضارة أو مسيئة منذ انطلاق البطولة في 11 يونيو/حزيران.
الإشراف على المحتوى وإزالة المنشورات المسيئة
وأوضحت الأداة أنها سجلت واتخذت خطوات بشأن مئتي ألف مشاركة مسيئة أو مهددة، بينما كانت النسخة القطرية 2022 قد شهدت نحو تسعة عشر ألفا فقط. كما حلل فريق الإشراف أكثر من نصف مليون رسالة حددها الذكاء الاصطناعي واستهدفت اللاعبين والمدربين والمسؤولين، وصعد أكثر من خمسة عشر ألفا منها لاتخاذ خطوات إضافية، وأبلغ الجهات المختصة بأكثر من ألف تهديد خطير.
الحملات التوعوية ضد العنصرية والكراهية
وشهدت البطولة حملات واسعة لمكافحة خطاب الكراهية والتمييز العنصري تحت شعار رفض العنصرية ومع دعوة للاستماع والوقوف والمواجهة، والتي حققت محتواها عبر وسائل التواصل أكثر من مليار مشاهدة، وتوجت بفعالية قيادية تحت عنوان “أوقفوا الكراهية، احموا كرة القدم” في أتلانتا بالتعاون مع منصة “تيك توك\).
المبادرات الصحية والتعليمية والإنسانية
أطلقت فيفا حملة “كن نشيطاً” لتشجيع الأطفال على ممارسة النشاط البدني لمدة 60 دقيقة يومياً تماشياً مع توصيات منظمة الصحة العالمية، حيث أتيحت الفرصة لأكثر من 1100 طفل للمشاركة في ورش عمل تدريبية ميدانية علنية إلى جانب لاعبي عشر منتخبات هي الجزائر، النمسا، كولومبيا، كوراساو، فرنسا، غانا، هايتي، المكسيك، أوزبكستان، وسويسرا، وحضر الفعالية أكثر من 56 ألف متفرج، كما استُفِيد 8200 شخص من فيفا آرينا بسنترال بارك نيويورك مع التمائم الرسمية مابل وزايو وكلتش. وفي إطار المبادرات الإنسانية، أعلنت مؤسسة فيفا عن تخصيص مليون دولار لدعم ضحايا الزلازل التي ضربت فنزويلا مؤخراً، وأبرزت مبادرة لتدريب المدربين في ملاوي بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بحيث بلغ إجمالي زوار الفعاليات الاجتماعية والملاعب أكثر من 15 مليون شخص قبل المباراة النهائية التي جمعت إسبانيا والأرجنتين على ملعب نيويورك نيوجيرسي.






