قرار مجلس الدفاع الوطني
قرر مجلس الدفاع الوطني المصري، في اجتماعه الذي ترأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي بقصر الاتحادية صباح الأحد، تقديم كل أشكال الدعم الممكنة للمملكة العربية السعودية من أجل الدفاع عن أمنها واستقرارها، مؤكدًا التضامن التام مع الرياض في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية.
تفاصيل الاجتماع والحضور
حضر الاجتماع إلى جانب السيسي رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بالإضافة إلى رئيس أركان حرب القوات المسلحة ووزراء الداخلية والمالية والخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج ورئيس المخابرات العامة وقادة الفروع الرئيسية للقوات المسلحة ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، وأمين عام مجلس الدفاع الوطني، وفق بيان صادر عن الرئاسة.
استعرض المجلس مجمل التطورات الإقليمية والخطيرة التي تشهدها المنطقة، لاسيما الاعتداءات المرفوضة التي تستهدف السعودية الشقيقة، وأكد أن العلاقات التاريخية والوشائج المتينة بين شعبي البلدين تجعل أمن السعودية جزءًا من الأمن القومي المصري والعربي.
ردود الفعل والتطورات اللاحقة
كما قرر المجلس مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وتسوية الأزمات سلميًا، ومن المتوقع أن يعقد مجلس النواب جلسة طارئة الأحد استجابة لدعوة وجهها السيسي السبت، حسب ما ذكرت صحيفة “الأهرام”.
وفي كلمة له خلال تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية العسكرية السبت، قال السيسي إن مصر ستنفذ أي إجراء لحماية السعودية ودعا البرلمان لعقد جلسة طارئة للتفويض على هذا التحرك إذا لزم الأمر.
عبر رئيس مجلس النواب اليمني الموالي لجماعة الحوثي يحيى الراعي عن قلقه من احتمال انخراط مصر في أي تحرك عسكري يدعم السعودية ضد الجماعة، مشددًا في رسالة إلى رئيس مجلس النواب المصري على رفض زج مصر في معركة لا تتفق مع قيمها.
يأتي هذا في ظل تصاعد عسكري مستمر بين السعودية والحوثيين منذ يوليو/تموز الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة، وكان السيسي قد أكد خلال مباحثاته مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في 15 سبتمبر/أيلول السابق دعم بلاده للإجراءات التي تتخذها الرياض لحماية أمنها واستقرارها، مشيرًا إلى أن أمن السعودية ودول الخليج جزء من الأمن القومي المصري.






