إدانة مشتركة للهجمات الإيرانية على مضيق هرمز
في 19 يوليو 2026، أعلن الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون عن رفضهما القاطع لأي ادعاء بالسيادة أو السيطرة على مضيق هرمز، وأدانا الهجمات التي نفذتها إيران ضد السفن التجارية العابرة للمضيق وضد أراضٍ ذات سيادة لدول المنطقة.
تأكيد حرية الملاحة ورفض أي قيود على العبور
وأكد البيان المشترك أن حرية الملاحة، بما فيها حق المرور عبر مضيق هرمز، مكفولة بموجب القانون الدولي، وعارض الجانبان إنشاء أي نظام لتصاريح العبور أو فرض رسوم على الخدمات المرتبطة بالملاحة الدولية.
تضامن مع الدول المتضررة ودعوة لضبط النفس
وأعرب البيان عن تضامنه الكامل مع الدول التي تأثرت بالهجمات ومع البحارة الذين واجهوا خطراً، ودعا إيران إلى الوقف الفوري وغير المشروط لجميع الهجمات وسحب أي تدخل في الملاحة البحرية، وإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً دون شروط أو رسوم، والالتزام الكامل بالقانون الدولي. وأصدر البيان المشترك كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، وعبد اللطيف الزياني، وزير خارجية البحرين ورئيس المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي، ونُشِرت عبر وكالة أنباء البحرين في مساء السبت.
تفاصيل الاتفاق السابق وتجدد التوتر
وفي 18 يونيو 2026، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم شملت وقفاً للعمليات العسكرية وانطلقت مفاوضات بوساطة باكستان وقطر. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار بعد تجدد التصعيد في مضيق هرمز. وبالمقابل استأنفت الولايات المتحدة شن ضربات داخل إيران، بينما ردت طهران بهجمات استهدفت قواعد ومواقع أمريكية في المنطقة. ووفقاً للقيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، تستهدف عملياتها تقويض القدرات العسكرية الإيرانية والمواقع التي تشكل تهديداً وشيكاً.






