الاحتجاج الأردني على الاعتداءات الإيرانية
أفادت وزارة الخارجية الأردنية يوم الأحد بأنها استدعت القائم بأعمال السفارة الإيرانية في عمان وسلمته احتجاجاً شديداً بسبب استمرار الهجمات التي تستهدف أراضي المملكة.
تفاصيل الهجمات والخسائر الأمريكية
وأوضحت الوزارة في بيانها أنها سلمت القائم بالأعمال احتجاجها على ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية غير المبررة والشرسة الموجهة ضد أراضي المملكة، وشمل الاحتجاج أيضاً البيانات الاستفزازية والتحريضية التي صدرت عن مسؤولين إيرانيين بشأن الأردن دون ذكر أسمائها، وطالبت الدبلوماسي الإيراني بنقل رسالة إلى طهران تستدعي إيقاف الهجمات على الأراضي الأردنية فوراً والكف عن التصريحات التي اعتبرتها مرفوضة، مؤكدة أن أمن الأردن وسلامة مواطنين يمثلان خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه، وأن الهجمات الإيرانية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما أدانت الوزارة الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي، معربةً عن تضامن الأردن مع تلك الدول في خطواتها لحماية سيادتها وأمن سكانها، وجددت التأكيد على أن المملكة ستستمر في اتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها.
سياق التصعيد بين واشنطن وطهران
وأوضحت أن الأردن ودول عربية أخرى تعرضت لهجمات تزعم طهران أنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، رداً على الضربات اليومية التي تنفذها واشنطن داخل إيران، وأعلن السبت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث في الأردن أثناء التصدي لهجمات إيرانية استخدمت صواريخ باليستية وطائرات دون طيار، وقد وقعت هذه الهجمات يوم الجمعة، وواصلت المواجهة بين واشنطن وطهران دخول أسبوعها الثاني بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/تموز 2026 انتهاء وقف إطلاق النار الذي كان محددًا في مذكرة تفاهم وُقعت في 18 يونيو/حزيران 2026، وجاء إعلان ترامب بعد أن استهدفت إيران ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، وذلك وسط خلافات بين طهران وواشنطن حول آلية مرور السفن وحرية الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي.






