الهجوم الروسي والادعاءات بالاستهداف
أعلنت روسيا، يوم الاثنين، أنها شنت خلال ساعات ليل الأحد-الاثنين هجومًا مكثفًا على أوكرانيا باستخدام أسلحة عالية الدقة أُطلقت من البر ومن طائرات مسيّرة مسلحة. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربات استهدفت مركز معالجة البيانات التابع لشركة “داتا غروب” في كييف، ومركز “فاير بوينت” اللوجستي الذي يُستخدم لإنتاج وتخزين قطع الطائرات المسيّرة بعيدة المدى ومحركات صواريخ كروز من نوع “إف بي-5 فلامينغو”. كما طالت الهجمات منشأة “هيمفولوكنو” الصناعية التي تُنتج فيها مكونات للرؤوس الحربية الخاصة بالطائرات المسيّرة متوسطة وبعيدة المدى، ومستودع قاطرات في كييف يُخزن فيه أجزاء من صواريخ كروز “إف بي-5” والصواريخ الباليستية “إف بي-9”. وأضافت الوزارة أنها استهدفت سفينة شحن كانت تبحر على بعد نحو 130 كيلومترًا جنوب غربي ميناء أوديسا، مدعية أنها كانت تنقل شحنات عسكرية وأخرى ذات استخدام مزدوج.
الخسائر والأضرار في كييف
من جانبها، أعلنت دائرة الطوارئ الحكومية الأوكرانية أن روسيا نفذت هجومًا جويًا على العاصمة كييف خلال الليل. ووفقًا للنتائج الأولية، أسفر الهجوم عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين، بالإضافة إلى وقوع أضرار في ثلاثة أحياء مختلفة من المدينة. وأوضح عمدة كييف فيتالي كليتشكو أن الضربات ألحقت أضرارًا بمركز صحي ومحطة مترو، مشيرًا إلى تضرر مبانٍ مدنية منها سكنية.
التصدي الأوكراني والتحذيرات
قالت قيادة القوات الجوية في الجيش الأوكراني إن روسيا هاجمت البلاد خلال الليل بصواريخ وطائرات مسيّرة. وأضافت أن قوات الدفاع الجوي الأوكرانية نجحت في neutralizing أربع صواريخ و243 طائرة مسيّرة، محذرة من استمرار خطر الهجمات الجوية على مناطق مختلفة من البلاد.
السياق المستمر للحرب
منذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجومًا عسكريًا على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة “تدخلًا” في شؤونها.






