عاجل
الجمعة، 30 أكتوبر 2026١٨ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 20°C

ترامب ينتقد زيلينسكي لاستهدافه مصافي الديزل الروسية ويحذر من أضرار على الأسواق العالمية

19/10/2026 09:31

انتقادات ترامب لاستهداف أوكرانيا مصافي الديزل الروسية

في تدوينة نشرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة الحقيقة الاجتماعية يوم الأحد 19 أكتوبر 2026، انتقد نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بسبب ما وصفه باستهداف كييف لمصافي الديزل في روسيا، واعتبر أن هذه الهجمات تسببت بأضرار جسيمة على أسواق الديزل العالمية، بما فيها السوق الأمريكية.

محادثات السلام ووجهات نظر ترامب حول روسيا وإيران

وقال ترامب إنه يواصل إجراء محادثات السلام المتعلقة بالحرب بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدًا أنه لا يرغب في اتخاذ أي خطوة قد تدفع روسيا، على حد تعبيره، إلى الابتعاد “بحماقة” عن طاولة المفاوضات. وادعى تحقيق تقدم كبير في تلك المحادثات، بما فيها الملف المتعلق بالرهائن، وأكد أنه يستطيع توقيع وثيقة السلام في أي وقت يشاء. وأشار إلى أن روسيا لم تقدم سوى قليل من المساعدة لإيران، وربما لم تقدم شيئًا، مضيفًا: “أريد أن يبقى الأمر على هذا النحو، وسيظل كذلك ما لم يتدخل أشخاص أغبياء”.

تفاصيل الاتفاق مع بوتين وسياق الحرب المستمرة

ولفت ترامب إلى أن زيلينسكي يستهدف مصافي الديزل في روسيا رغم علمه بأن ذلك يلحق أضرارًا جسيمة بأسواق الديزل العالمية، وأكد أن روسيا ما زالت ترسل ملايين البراميل من الديزل إلى العالم بأسعار منخفضة. ووصف زيلينسكي بأنه لا يكترث، رغم الدعم المالي الذي قدمته له أوروبا والرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، والذي سماه “المحتال” في الماضي، وقال إن زيلينسكي لا يريد إنهاء الحرب وربما لم يرد ذلك قط. وأضاف أن أوكرانيا باتت في حالة يرثى لها، فقدت جزءًا كبيرًا من أراضيها، وأن نصف عدد رجالها إما قتل أو أصاب. واختتم تدوينته بالتعبير عن رغبته في إنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا.

جدير بالذكر أنه في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري أعلن ترامب توصله إلى اتفاق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين يقضي بأن تزود روسيا الأسواق الأمريكية والعالمية فورًا بأكثر من 300 ألف طن من الديزل، وبـ500 ألف طن إضافية خلال نوفمبر/ تشرين الثاني، ثم بمليون طن بعد ذلك مباشرة. ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجومًا عسكريًا على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما تراه الأخيرة تدخلا في شؤونها.