أعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة الموافق 30 أكتوبر 2026، تعليق سفر مواطنيها إلى جمهورية كينيا، إلى جانب منع دخول جميع القادمين من الأراضي الكينية إلى المملكة، وذلك في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى الحد من مخاطر تفشي فيروس إيبولا.
قرار احترازي جديد ضمن سلسلة إجراءات سابقة
يأتي هذا القرار بعد خطوة مماثلة اتخذتها المملكة في شهر يونيو من العام نفسه، والتي شملت ثلاث دول إفريقية هي: جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن المملكة اعتمدت إجراءات احترازية إضافية للحد من المخاطر المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا، وذلك بناءً على تقييم الجهات الصحية المختصة للوضع الوبائي. وتشمل هذه الإجراءات تعليق سفر المواطنين إلى كينيا، وتعليق إصدار التأشيرات بكافة أنواعها للقادمين منها، ومنع دخولهم إلى المملكة بشكل كامل.
استمرار النهج الاستباقي في مواجهة الأوبئة
وأوضحت الوكالة أن هذه التدابير تأتي امتداداً للإجراءات الوقائية التي بدأت المملكة بتطبيقها منذ يوليو عام 2019، وعززتها في مايو 2026 على القادمين من الدول التي تشهد مخاطر تفشي فيروس إيبولا، وذلك ضمن نهج استباقي يركز على الرصد المبكر وتعزيز الأمن الصحي على المستوى العالمي.
منظمة الصحة العالمية تعلن طارئة صحية
وفي 17 مايو من العام الجاري، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس إيبولا يشكل طارئة صحية عامة تثير قلقاً دولياً، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنه لا يستوفي معايير إعلان طارئة جائحة وفق اللوائح الصحية الدولية.
يُذكر أن فيروس إيبولا يسبب حمى نزفية قد تؤدي إلى الوفاة بنسب مرتفعة. وقد ظهر الفيروس لأول مرة في عام 1976، بالتزامن في مدينة نزارا بالسودان ومدينة يامبوكو في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد أطلق اسم إيبولا على المرض نسبة إلى نهر يحمل الاسم نفسه، يقع بالقرب من القرية التي شهدت التفشي الأول في الكونغو الديمقراطية.






