عاجل
٢ ربيع الثاني ١٤٤٨ هـ| الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

البقمي يعبر أوروبا برًا بعد التقاعد في رحلة من الكويت إلى المغرب

20/07/2026 09:01

الاستعداد للرحلة

أوضح البقمي أن الرحلة سبقتها مرحلة إعداد مكثفة شملت فحص المركبة فنيًا والتأكد من جاهزيتها لقطع المسافات الطويلة، بالإضافة إلى استكمال الوثائق والإجراءات اللازمة للتنقل بين الدول ووضع مسار مدروس يراعي متطلبات العبور والأنظمة المرورية المختلفة.

التقاعد بداية جديدة

وأشار إلى أن الرحلات البرية تمنح المسافر مساحة أوسع لاكتشاف الوجهات عن قرب والتعرف على التنوع الجغرافي والثقافي بين الدول، مع حرية اختيار المسار ومدة التوقف في كل وجهة، مما يجعل الطريق نفسه جزءًا أساسيًا من تجربة السفر. وأكد أن السفر برًا لمسافات طويلة، وخصوصًا عبر دول متعددة، يتطلب قدرًا عاليًا من التخطيط والاستعداد والالتزام نظرً لاختلاف الأنظمة والإجراءات من دولة إلى أخرى، لكنه يتيح تجربة معرفية وإنسانية ثرية تجمع بين مشاهدة الطبيعة وزيارة المعامات التاريخية والاحتكاك المباشر بثقافات ومجتمعات متنوعة.

رؤية مستقبلية لفريق سعودي

تجسد رحلة البقمي رؤية مختلفة لمرحلة ما بعد التقاعد، إذ اختار استثمار الوقت في تحقيق طموح مؤجل وخوض تجربة تضيف إلى رصيده خبرات وذكريات جديدة، مؤكدًا أن انتهاء المسيرة الوظيفية لا يعني توقف الطموحات، بل قد يفتح المجال أمام مرحلة جديدة مليئة بالفرص والتجارب. ويواصل البقمي رحلته متنقلًا بين وجهاته المختلفة، مستثمرًا شغفه القديم بالسفر في اكتشاف أماكن جديدة وخوض مغامرة تتجاوز مفهوم الرحلة السياحية المعتادة، لتصبح تجربة ممتدة يصنع تفاصيلها على الطريق. ولا تتوقف طموحات البقمي عند رحلته الحالية، إذ يسعى إلى تأسيس فريق سعودي يضم شبابًا من محبي السفر والاستكشاف يتولى الإشراف عليه وإرشاد أعضائه، بهدف نقل خبراته المتراكمة في الرحلات البرية إليهم والاستفادة منها عمليًا. ويطمح من خلال الفريق إلى تنظيم رحلات برية ممتعة وآمنة واستكشاف وجهات جديدة وتعزيز مهارات التخطيط والاستعداد للسفر، بالإضافة إلى بناء مجتمع يجمع المهتمين بالترحال على روح التعاون وتبادل الخبرات، لتتحول تجربته الفردية من شغف شخصي إلى خبرة يشاركها مع جيل جديد من الرحالة السعوديين.