تطوير الصين للروبوتات البشرية
ذكرت مصادر رسمية أن الصين أنتجت أكثر من أربعمائة روبوت يشبه الشكل البشري خلال الستة أشهر الأولى من عام 2026، وهو ما يشكل أكثر من نصف إجمالي الإنتاج العالمي لهذه الفئة.
حصتها في السوق العالمية
وفقًا لإحصاءات وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية “شينخوا”، استحوذت الروبوتات ذات الأربع أطراف التي صُنت في الصين على نحو سبعين بالمائة من مبيعات السوق العالمية في نفس الفترة.
المنافسة التكنولوجية مع الولايات المتحدة
يُنظر إلى هذه الروبوتات على أنها أحد الأعمدة الأساسية التي تعتمد عليها بكين لتعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتأتي هذه الإنجازات وسط تصاعد المنافسة التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مع تسارع في إنتاج نماذج صينية منخفضة التكلفة.
القيود الأمريكية والفعاليات الرياضية
تفرض واشنطن قيودًا على تصدير شرائح إلكترونية متقدمة إلى الصين، ومن بينها شريحة H200 المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن الصراع التجاري والتكنولوجي المتصاعد. وفي مايو/أيار 2025، أقامت العاصمة الصينية فعالية سباق نصف ماراثون ضمت بشرًا وروبوتات. ثم في أغسطس/آب من ذات العام نظمت أول دورة عالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر، وتنافست فيها الآلات عبر مسابقات رياضية وعروض مختلفة.






