أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، يوم الخميس الموافق 20 أغسطس 2026، عن تنفيذ هجومين بطائرتين مسيرتين، استهدفا وفق ادعاءاتها “هدفاً حساساً” في مطار نجران ومنشأة تابعة لشركة أرامكو في منطقة نجران جنوب غربي المملكة العربية السعودية.
تفاصيل العمليات المزعومة
صرح المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان نشرته وكالة “سبأ” الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بأن “القوات المسلحة” التابعة لهم تمكنت من تنفيذ عمليتين عسكريتين باستخدام طائرتين مسيرتين. وأوضح أن العملية الأولى استهدفت موقعاً حساساً في مطار نجران، فيما استهدفت الثانية منشأة أرامكو في نفس المنطقة. وأضاف سريع مدعياً أن العمليتين حققتا أهدافهما بنجاح.
غياب التعقيب السعودي
لم تصدر السلطات السعودية حتى الساعة 15:15 بتوقيت غرينتش أي تعقيب رسمي حول ادعاءات الجماعة. ويأتي هذا الإعلان بعد سلسلة من الهجمات المماثلة التي سبق أن تبناها الحوثيون.
هجمات سابقة وتصعيد مستمر
كانت الجماعة قد ادعت يوم الثلاثاء الماضي استهداف مصفاة تابعة لأرامكو في منطقة جازان جنوب غربي السعودية بعدد من الطائرات المسيرة. كما زعمت يوم الجمعة السابق استهداف موقع آخر تابع لأرامكو في نجران بطائرة مسيرة. وتأتي هذه الادعاءات الجديدة بعد نحو أسبوعين من هجوم حوثي سابق على نجران، حيث أعلن “تحالف دعم الشرعية في اليمن” في 6 أغسطس الجاري إصابة 11 مدنياً جراء ذلك الهجوم.
ويشهد البحر الأحمر وخليج عدن تصاعداً في التوتر منذ مطلع يوليو الماضي، بعد أن أعلن الحوثيون توسيع نطاق هجماتهم لتشمل سفناً مرتبطة بالسعودية. وفي المقابل، شنّت الرياض غارات على مواقع تابعة للجماعة في محافظة الحديدة غربي اليمن، زعمت أنها تُستخدم لتهديد الملاحة البحرية. كما أعلنت السعودية تشكيل تحالف بحري دفاعي لحماية حرية الملاحة في مضيق باب المندب، يضم عدداً من الدول من بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عمان والأردن والسودان والمغرب والمالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.
وتدعم السعودية الحكومة اليمنية الشرعية عبر قيادتها لـ”تحالف دعم الشرعية”، بينما تتهم أطراف إقليمية ودولية إيران بدعم جماعة الحوثي.






