٤ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الخميس، 21 مايو 2026
الرياض +23°C

«الفاو» تحذر من صدمة غذائية عالمية حال إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة

21/05/2026 09:01

حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، الأربعاء، من أن إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤدي إلى صدمة هيكلية في قطاع الأغذية الزراعية، وهو ما قد يفضي إلى أزمة حادة في الأسعار العالمية للأغذية خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهراً، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

توصيات عاجلة لمواجهة التداعيات

ولتجنب هذه النتيجة، أوصت الفاو بـ«إنشاء طرق تجارية بديلة، وضبط القيود على الصادرات، وحماية تدفقات المساعدات الإنسانية، وتكوين احتياطيات لاحتواء ارتفاع تكاليف النقل».

وقال ماكسيمو توريرو، كبير الاقتصاديين في الفاو، في مدونة صوتية جديدة الأربعاء: «حان الوقت للبدء بالتفكير جدياً في كيفية زيادة قدرة الدول على التكيف مع التداعيات، وكيفية تعزيز قدرتها على الصمود في وجه هذا العائق، وذلك بهدف الحد من الآثار المحتملة».

تقلص الوقت المتاح للإجراءات الاستباقية

وأشارت الفاو إلى أن الوقت المتاح لاتخاذ إجراءات استباقية يتقلص بسرعة، مؤكدة أن القرارات التي يتخذها المزارعون والحكومات حالياً بشأن استخدام الأسمدة والواردات والتمويل وعوامل أخرى ستحدد ما إذا كان العالم سيشهد أزمة حادة في أسعار الأغذية العالمية خلال ستة إلى اثني عشر شهراً.

وفي أبريل (نيسان)، ارتفع مؤشر أسعار الأغذية الصادر عن الفاو، الذي يتابع التغيرات الشهرية في الأسعار العالمية لسلة من المنتجات الغذائية المتداولة عالمياً، للشهر الثالث على التوالي، مدفوعاً بارتفاع تكاليف الطاقة والاضطرابات المرتبطة بالنزاع في الشرق الأوسط.

مراحل متتالية للصدمة الغذائية

وتمتد آثار الصدمة على مراحل متتالية تشمل: الطاقة، والأسمدة، والبذور، وانخفاض المحاصيل، وارتفاع أسعار السلع، ثم التضخم الغذائي، وذلك حسب الفاو.

وقد يتفاقم الوضع مع وصول ظاهرة «إل نينيو» التي يُتوقع أن تسبب جفافاً وتخل بتوازن أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة في مناطق عدة، وفق الفاو.

وللحد من هذا الخطر، أوصت الفاو بأكثر من عشرين إجراءً قصيراً ومتوسطاً وطويل الأمد، تشمل مسارات بديلة حول مضيق هرمز، وتوفير قروض ميسرة للمزارعين، وإنشاء احتياطيات إقليمية.

تقارير أخرى: تدريب سري للجيش الصيني لجنود روس

ذكرت القيادة المركزية الأميركية في بيان أن القوات الأميركية صعدت على متن ناقلة النفط التجارية «سيليستيال سي» التي ترفع العلم الإيراني في خليج عُمان.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن إيران هزمت، والسؤال الوحيد هو ما إذا كانت بلاده ستعود «لإنهاء المهمة» أم أن إيران ستوقع على وثيقة.

أعلن الرئيس التنفيذي لـ«شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)»، سلطان الجابر، الأربعاء، إنجاز نحو 50 في المائة من أعمال إنشاء خط الأنابيب الجديد للنفط الخام.

في سياق آخر، ذكرت صحيفة «دي فيلت» الألمانية أن الجيش الصيني درب سراً على أراضيه المئات من الجنود الروس، نُشر بعضهم في أوكرانيا، وذلك استناداً إلى وثائق سرية صادرة عن أجهزة استخبارات أوروبية.

وأوضحت الصحيفة التي لم تكشف عن أجهزة الاستخبارات الأوروبية التي تقف وراء هذه المعلومات، أن مئات الجنود الروس شاركوا في أواخر عام 2025 في برامج تدريب نفذها الجيش الصيني في ستة مواقع عسكرية مختلفة في الصين، وشملت استخدام الأنظمة المسيرة، والإجراءات الإلكترونية المضادة للطائرات المسيرة، إضافة إلى محاكاة معارك حديثة.

وكان الجنود الروس المشاركون من رتب عسكرية وفئات عمرية مختلفة، وبينهم أفراد في وحدة النخبة الروسية «روبيكون» المتخصصة في الطائرات المسيرة. وعقب انتهاء البرنامج التدريبي، شارك عشرات منهم مطلع عام 2026 في القتال في أوكرانيا، وتولى بعضهم مناصب قيادية.

وأكد رئيس لجنة الرقابة على أجهزة الاستخبارات في البوندستاغ مارك هنريخمان أن التعاون تزايد بين موسكو وبكين، سواء في المجال العسكري أو الاقتصادي، منذ بداية الحرب في أوكرانيا عام 2022.

كما أشارت الصحيفة إلى أن موسكو دربت أيضاً بسرية تامة نحو 600 جندي صيني العام المنصرم، في مجالات تتعلق بالقوات المدرعة والمدفعية والهندسة العسكرية والدفاع الجوي، وتتبادل موسكو وبكين معلومات عن الأسلحة الغربية الصنع المستخدمة في أوكرانيا، ولا سيما أنظمة «هيمارس» وأنظمة الدفاع الجوي «باتريوت».

الصحة العالمية: إيبولا لا يرقى إلى مستوى جائحة

أفادت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، بأن خطر تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يُعد مرتفعاً على المستويين الوطني والإقليمي، لكنه يظل منخفضاً على المستوى العالمي، مؤكدة أنه لا يرقى إلى مستوى «حالة طوارئ وبائية عالمية».

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خلال مؤتمر صحافي في جنيف: «تُقيّم منظمة الصحة العالمية خطر الوباء بأنه مرتفع على المستويين الوطني والإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي».

وبحسب رئيسة لجنة الطوارئ التابعة للمنظمة لوسيل بلومبرغ، فإن تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية لا يستوفي عتبة التحول إلى جائحة، وأضافت أن «الوضع الحالي والمعايير الخاصة بإعلان حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً قد تحققت، ونتفق على أن الوضع الراهن لا يلبي معايير إعلان جائحة عالمية».

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة الألمانية نقل مواطن أميركي مصاب بالفيروس إلى مستشفى شاريتيه في برلين لتلقي العلاج، وأدخل المريض إلى وحدة عزل خاصة بعد إصابته في الكونغو الديمقراطية.

وقالت وزيرة الصحة الألمانية نينا فاركن لوكالة الأنباء الألمانية إن مساعدة الشركاء تعد أمراً بديهياً للحكومة الألمانية، مشيرة إلى أن ألمانيا تمتلك شبكة رعاية فعالة، وسيحصل المريض على أفضل رعاية ممكنة مع أعلى إجراءات السلامة.

وأوضحت الوزارة أن السلطات الأميركية طلبت المساعدة من ألمانيا بسبب قصر مدة الرحلة الجوية، حيث نقل المريض إلى برلين من أوغندا على متن طائرة خاصة مخصصة للمرضى المصابين بأمراض شديدة العدوى، ثم نقل إلى المستشفى في مركبة مجهزة.

وتضم وحدة العزل الخاصة في مستشفى شاريتيه بنية تحتية متخصصة لعلاج المرضى المصابين بأمراض معدية شديدة الخطورة، وهي مغلقة ومحمية ومنفصلة عن العمليات الاعتيادية للمستشفى.

وفي الجزائر، أمرت وزارة الصحة بتدعيم جهاز المراقبة والإنذار المبكر على المعابر الحدودية والمطارات، واتخاذ إجراءات وقائية مشددة، تشمل تعزيز الرقابة الصحية وتوفير وسائل الحماية والتكفل السريع بالحالات المشتبه فيها.

وشددت الوزارة على ضرورة تعزيز اليقظة على نقاط الدخول، تحسباً لأي خطر محتمل لانتقال العدوى عبر التنقلات الدولية، وذكرت أن الوباء الحالي ناجم عن سلالة «بونديبوغيو» من فيروس إيبولا التي لا يتوفر لها لقاح معتمد أو علاج نوعي.

كما أوصت بضمان الكشف المبكر عن الحالات المشتبه فيها وعزلها بسرعة، وتنسيق الجهود بين القطاعات للحد من أي خطر لاستيراد الوباء، ودعت إلى تدعيم الفرق الطبية وتوفير وسائل الحماية الفردية ومواد التطهير وأجهزة قياس الحرارة، إضافة إلى تخصيص سيارات إسعاف مجهزة تعمل على مدار الساعة.

تقرير: شي أخبر ترمب أن بوتين قد يندم على غزو أوكرانيا

قالت صحيفة «فاينانشال تايمز» إن الرئيس الصيني شي جينبينغ قال للرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال محادثاتهما الأسبوع الماضي، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يندم في نهاية المطاف على غزو أوكرانيا.

وحسب أشخاص مطلعين على التقييم الأميركي للقمة التي عقدت في بكين، جاءت تصريحات شي خلال محادثات موسعة تناولت الحرب في أوكرانيا، وشملت اقتراحاً من ترمب بأن تتعاون الولايات المتحدة والصين وروسيا ضد المحكمة الجنائية الدولية.

وبدت تعليقات شي بشأن قرار بوتين شن الغزو الشامل لأوكرانيا عام 2022 أكثر صراحة من مواقفه السابقة، إذ قال مصدر مطلع على اجتماعاته مع الرئيس الأميركي السابق جو بايدن إن شي لم يقدم سابقاً تقييماً مباشراً لبوتين أو للحرب.

ويأتي ذلك فيما يستعد بوتين للوصول إلى الصين الثلاثاء لعقد قمة مع شي، بعد أربعة أيام فقط من استضافة الرئيس الصيني لترمب.

وكان بوتين قد أطلق غزوه لأوكرانيا في فبراير 2022، بعد ثلاثة أسابيع من زيارته إلى الصين وإعلان «شراكة بلا حدود» مع شي. وتأتي زيارته الحالية بعد 25 عاماً من توقيع الرئيس الصيني السابق جيانغ زيمين مع بوتين معاهدة الصداقة الصينية الروسية.

ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب للتعليق، فيما رفض البيت الأبيض التعليق أيضاً. كما نشرت إدارة ترمب مذكرة حول قمة بكين، لكنها لم تتضمن أي إشارة إلى المحادثات المتعلقة ببوتين أو الحرب في أوكرانيا.

وخلال القمة، اقترح ترمب أيضاً أن تتعاون الولايات المتحدة والصين وروسيا في مواجهة المحكمة الجنائية الدولية، لافتاً إلى أن مصالحها متقاربة، وفقاً للمطلعين على المحادثات.

وسبق لإدارة ترمب أن عبرت عن معارضتها الشديدة للمحكمة الجنائية الدولية، متهمة إياها بتسييس القضايا وإساءة استخدام السلطة وتجاوز السيادة الأميركية.

وجاءت تعليقات شي بشأن بوتين في وقت تحولت فيه الحرب الروسية على أوكرانيا إلى حالة جمود بعد أربع سنوات، خصوصاً مع تزايد فاعلية الضربات بالطائرات المسيرة التي تنفذها كييف ضد القوات والأهداف الروسية.

وكانت إدارة بايدن قد اتهمت الصين مراراً بتزويد روسيا بمواد مزدوجة الاستخدام تساعدها في مواصلة حربها على أوكرانيا، فيما أثارت إدارة ترمب المخاوف نفسها ولكن بوتيرة أقل.

وقال النائب الأميركي الديمقراطي بريندان بويل إن الأوكرانيين «أعادوا ابتكار أساليب الحرب بالطريقة نفسها التي غيرت بها الحرب العالمية الأولى شكل الحروب في القرن الحادي والعشرين»، مضيفاً أن حرب الطائرات المسيرة أصبحت اليوم القاعدة وتعيد تشكيل مفهوم القتال.

ونفذت أوكرانيا، الأحد، ضربات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع قرب موسكو، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنها «مبررة بالكامل»، وذلك بعد هجوم جوي روسي قياسي على كييف الأسبوع الماضي. وجاءت الضربات بعد وقف إطلاق نار لثلاثة أيام كان ترمب قد توسط فيه، مما أتاح لبوتين تنظيم عرض «يوم النصر» السنوي من دون خطر هجمات أوكرانية بالمسيرات.