عاجل
٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الجمعة، 21 أغسطس 2026
الرياض +18°C

وقف الديانة التركي يوزع 112 طناً من لحوم الأضاحي على جمعيات لبنانية

21/08/2026 17:14

تفاصيل عملية التسليم

في صباح يوم الجمعة الذي يوافق 21 أغسطس 2026، قام وقف الديانة التركي بتسليم شحنة لحم أضاحي مبردة تصل قيمتها إلى 112 طناً إلى أربع جمعيات أهلية لبنانية تعمل كشريكة في المشروع. تم إجراء التسليم في ساحة دار الفتوى بمنطقة فردان بوسط بيروت، وحضره السكرتير الثالث في السفارة التركية أوزغون ساك، ومدير المركز الثقافي التركي “يونس إمره” في بيروت بالوكالة أحمد كرناس، بالإضافة إلى ممثلين عن الجمعيات المستفيدة.

تركيب الكمية وطريقة التوزيع

وفقاً لما رصده مراسل الأناضول، فإن الشحنة موزعة على أربع حاويات، كل حاوية تحتوي على ألف وأربعمائة كرتونة، ووزن كل كرتونة عشرين كيلوغراماً، ما يعطي إجمالي خمسة آلاف وستمائة كرتونة. الجمعيات التي تسلمت المساعدات هي: جيل التنمية المستدامة، الوعي والمواساة، غراس لتنمية المجتمع، واتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية “اوردا”. ستتولى هذه الجمعيات توزيع الكرات على الأسر الأكثر حاجة في جميع أنحاء لبنان.

تصريحات المسؤولين

فرات أحمد تحسين، ممثل وقف الديانة التركي، أشار إلى أن المؤسسة تواصل عملها منذ نحو نصف قرن في مجال المساعدات الإنسانية على الصعيد العالمي، وتنفذ حالياً برامج ومشاريع في 149 دولة، مع تركيز خاص على مناطق الأزمات. لفت إلى أن أنشطة الوقف في لبنان تشهد منذ عام 2017 نمواً متسارعاً تشمل مبادرات رمضان، الأضاحي، رعاية الأيتام، الدعم الاجتماعي، الخدمات الدينية ومشاريع الإيواء. وأوضح أن الميزانية المخصصة لمشاريع الوقف في لبنان منذ عام 2017 تقدر بحوالي خمسة عشر مليون دولار، مقدمة من المتبرعين في تركيا.

من جهته، صرح علي فروخ، المتحدث باسم الجمعيات اللبنانية المستفيدة، أن عملية توزيع اللحوم ستبدأ اعتباراً من يوم السبت وستشمل مناطق متعددة تمتد من الشمال والبقاع إلى إقليم الخروب وبيروت وصيدا. أكد أن الجمعيات ستجري التوزيع وفقاً لمبادئ العدل والنزاهة والشفافية لضمان وصول المساعدة إلى مستحقيها في كل المناطق.

سياق المساعدات والظروف المحلية

أوضح المراسل أن اللحوم المرسلة هي لحم ألف أضحية من الأبقار تم ذبحها في الهند وفقاً للشريعة الإسلامية، وتأتي هذه المساعدة في إطار برنامج الأضاحي الذي يُنفَّذ بالوكالة لعام 2026. تُقدَّم هذه المساعدات بينما يواجه لبنان ظروفاً اقتصادية ومعيشية صعبة، وفي ظل جهود محلية ودولية تهدف إلى تعزيز الدعم المقدم للأسر الأكثر حاجة.