دعت سلطنة عُمان، الخميس 23 يوليو 2026، إلى ضبط النفس وتجنب أي تصعيد في منطقة البحر الأحمر، وذلك عقب تعرض سفينة تجارية مملوكة للمملكة العربية السعودية لهجوم بحري. وأكدت مسقط استمرار جهودها التنسيقية مع الرياض والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن من أجل إحياء المسار السياسي في البلاد.
موقف عُماني حيال التطورات الأخيرة
أصدرت وزارة الخارجية العُمانية بياناً أوضحت فيه أن السلطنة تتابع “باهتمام بالغ” التطورات الأخيرة التي شهدها البحر الأحمر. وشدد البيان على ضرورة تجنب أي تصعيد أو تهديدات قد تؤدي إلى تأزيم الأوضاع وتعريض حرية الملاحة البحرية للخطر في هذه المنطقة الحيوية.
وأضافت الوزارة أن مسقط تواصل التنسيق الوثيق مع السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، بهدف استئناف العملية السياسية وتنفيذ خارطة الطريق المنشودة، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
تفاصيل استهداف السفينة السعودية
وفي وقت سابق من يوم الخميس، نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أن سفينة تملكها الرياض تعرضت للاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمة السفينة، دون تسجيل أي إصابات بين طاقمها.
وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت مساء الأربعاء أنها استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وأكدت أن الهجوم أدى إلى نشوب حريق فيهما.
خلفية التوتر في اليمن
وقبل يوم من ذلك، أعلنت الجماعة فرض “حظر ملاحة بحرية” على السعودية، رداً على ما تصفه بـ”حصار” تفرضه الرياض على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.
وتشهد اليمن منذ أبريل 2022 حالة من التهدئة الهشة في حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاماً بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن من بينها العاصمة صنعاء منذ 21 سبتمبر 2014.
وفي الأيام الأخيرة، تصاعد التوتر في اليمن، حيث تقود السعودية تحالف دعم الشرعية الذي يدعم الحكومة الشرعية، بينما تُتهم إيران بمساندة جماعة الحوثي.






