تفاصيل الاتفاقية الموقعة
في تاريخ 23 يوليو 2026، أعلنت دمشق عن توقيع اتفاقية بين تركيا وسوريا تهدف إلى تنظيم شؤون إنشاء المراكز الثقافية وتشغيلها وإدارتها في كلا البلدين.
وقع الاتفاقية عن الجانب التركي سفيرها في دمشق نوح يلماز، وعن الجانب السوري مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية قتيبة قاديش. وشهد مراسم التوقيع مسؤولون من السفارة التركية بالإضافة إلى منسق مركز يونس إمره الثقافي في دمشق بالوكالة فرقان كور أوغلو.
تصريحات السفير التركي حول الاتفاقية
وفي حديث للأناضول، ذكر السفير يلماز أن العلاقات بين تركيا وسوريا تشهد تطوراً سريعاً بفضل الإرادة السياسية التي أبداها رئيسا الدولتين، وأضاف أن العمل جارٍ على إرساء البنية القانونية الناظمة لهذه العلاقات.
وأكد أن الاتفاقية الموقعة تمثل خطوة مهمة نحو بناء العلاقات الثنائية على قاعدة مؤسسية وقانونية.
دور وأهداف مراكز يونس إربه
وبيّن أن مراكز يونس إربه الثقافية كانت تعمل في مدينتي دمشق وحلب قبل أن تشتعل الحرب، لكنها أوقفت أنشطتها بعد بدء النزاع.
وأشار يلماز إلى أن الاتفاقية ستسمح لمراكز يونس إربه بممارسة أنشطتها في جميع أنحاء سوريا، وأن دورها الرئيسي سيتركز على تدريس اللغة التركية وتعريف السوريين بالثقافة التركية.
ولفت إلى وجود قطاع واسع في سوريا يجيد اللغة التركية، موضحاً أن هذا لا يقتصر على المجتمع التركي السوري فحسب، بل يشمل أيضاً العديد من السوريين الذين عاشوا فترات طويلة في تركيا.
وأوضح أن هذه المراكز ستسهم بشكل كبير في الحفاظ على المخزون اللغوي الحالي وتطويره ورفعه إلى مستوى أكاديمي.
الرؤية المستقبلية للمعهد
وأضاف يلماز أن معهد يونس إربه سيقوم في الفترة القادمة بتنفيذ أنشطة تسعى إلى تسليط الضوء وإعادة اكتشاف التراث الثقافي المشترك بين تركيا وسوريا.






