عاجل
السبت، 31 أكتوبر 2026١٩ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـالرياض 23°C

أكثر من ألف وخمسمائة طالبًا وطالبة سعوديًا يرتقون حضورهم في الجامعات الرائدة بالولايات المتحدة وكندا عام 2026

24/09/2026 01:02

نظرة عامة على أعداد المبتعثين

أكدت الملحق الثقافي السعودي في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، المشرف على دول أمريكا الجنوبية، الدكتورة تهاني بنت عبدالعزيز البيز، أن أبناء وبنات المملكة يواصلون تعزيز وجودهم العلمي في نخبة المؤسسات الأكاديمية والطبية بالولايات المتحدة وكندا، مشيرة إلى أن عددهم يبلغ نحو 1,545 طالبًا وطالبة وفق إحصاءات عام 2026 لجامعات الروّاد في الولايات المتحدة وجامعة تورونتو في كندا، ما يعكس مواصلة المملكة استثمارها في رأس المال البشري ودعم مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية ضمن رؤية المملكة 2030.

توزيع المبتعثين بين البلدين

وبينت الملحق الثقافية أن هذا الحضور يتوزع بواقع 950 طالبًا وطالبة في الجامعات الأمريكية المدرجة ضمن قائمة جامعات الروّاد، بينما يبلغ عدد المبتعثين السعوديين في جامعة تورونتو بكندا نحو 595 مبتعثًا ومبتعثة، منهم حوالي 325 من الأطباء السعوديين وحوالي 270 في المراحل والبرامج الأكاديمية الأخرى.

مجالات الدراسة ومستويات التأهيل

في الجامعات الأمريكية الرائدة، يدرس 449 طالبًا وطالبة في مجالات الهندسة والحوسبة والعلوم الطبيعية والرياضيات، ما يمثل 47.3% من إجمالي الدارسين في هذه الجامعات. يتصدر مجال الهندسة والتصنيع والبناء بـ276 طالبًا، يليه مجال الأعمال والإدارة والمالية بـ195، وتبرز التخصصات الدقيقة مثل الهندسة الميكانيكية، وإدارة الأعمال، والاقتصاد، وعلوم الحاسب، والهندسة الكيميائية. من حيث المرحلة الأكاديمية، يضم البكالوريوس 535 طالبًا، والماجستير 414 طالبًا، بالإضافة إلى حالة واحدة في الزمالة الطبية.

مشاركة المرأة السعودية

أما بالنسبة لحضور المرأة السعودية، فإن عدد الطالبات في جامعات الروّاد بالولايات المتحدة يبلغ 434 طالبة، أي 45.7% من الإجمالي، مقابل 516 طالبًا بنسبة 54.3%. وفي مرحلة الماجستير، تبلغ نسبة الطالبات 49.5% (205 طالبات مقابل 209 طلاب)، ما يدل على تقارب ملحوظ في هذا المستوى ويبرز مشاركة المرأة في مسارات التأهيل العلمي المتقدم.

تركيز الحضور في مؤسسات رائدة

أفادت الملحق الثقافية أن 544 طالبًا وطالبة من دارسي جامعات الروّاد في الولايات المتحدة، أي 57.3% من الإجمالي، يتركزون في خمس مؤسسات أكاديمية رائدة، ما يتيح فرصًا للاستفادة من بيئات تعليمية وبحثية متقدمة، وبناء علاقات علمية مع الباحثين والمتخصصين، والمشاركة في المشروعات والفرق البحثية المرتبطة بتخصصاتهم.

ربط الدراسة باحتياجات السوق الوطني

وشددت الملحق الثقافية على أن استثمار فرص الابتعاث يتطلب الجمع بين التحصيل الدراسي والتجربة العملية من خلال التدريب والمشاركة البحثية وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي، مبينة أن الصلة بين الدراسة واحتياجات القطاعات الوطنية تمثل جانبًا أساسيًا لتحويل المعرفة المكتسبة إلى إسهامات مهنية وتطبيقية بعد التخرج.

اختتمت تصريحها بالتأكيد على أن حضور السعوديين في الجامعات والمؤسسات الرائدة في الولايات المتحدة وكندا يعكس ما توليه المملكة من اهتمام ببناء رأس مال بشري نوعي، وأن مواصلة تأهيل أبناء الوطن وبناته وربط معارفهم وخبراتهم باحتياجات التنمية تسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على المنافسة عالميًا والمشاركة بفاعلية في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.