عاجل
٣٠ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ| الثلاثاء، 16 يونيو 2026
الرياض +18°C

الرئيس الليتواني يطرح خطة وطنية لتقوية تعليم اللغة الألمانية

25/05/2026 21:02

يخطط الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا لإطلاق برنامج وطني يهدف إلى تعزيز تعلم اللغة الألمانية في جمهوريته البلطيقية، العضو في كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

إعلان البرنامج بعد لقاء مع الجالية والمؤسسات

خلال اجتماع جمع ممثلين عن هيئات حكومية، مؤسسات تعليمية، والجالية الليتوانية المقيمة في ألمانيا، صرح ناوسيدا أن إتقان اللغة الألمانية لا يقتصر على الفوائد الثقافية أو التعليمية الفردية فحسب، بل يمتد إلى أبعاد استراتيجية تسمح بتقوية العلاقات مع أهم شريك استراتيجي لليتوانيا في أوروبا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

هدف البرنامج وتطلعاته اللغوية

دعا الرئيس إلى صياغة برنامج يدعم انتشار اللغة الألمانية ويعمل على جعلها اللغة الأجنبية الأكثر شعبية في ليتوانيا بعد الإنجليزية. ولم يتضمن بيان ديوان الرئاسة في فيلنيوس تفاصيل إضافية حول الخطوات العملية التي ستُتخذ لتحقيق هذا الهدف.

العلاقات الليتوانية الألمانية في ظل التعاون الأمني والثقافي

أكد ناوسيدا أن ليتوانيا وألمانيا تربطهما علاقات تعاون وثيقة في مجالات الأمن والدفاع والاقتصاد والثقافة والتبادل الأكاديمي. وشدد الرئيس على ضرورة استغلال «اللحظة التاريخية» لتعزيز الحلفية وجعل ليتوانيا أقرب حليف لألمانيا في شمال شرق ووسط أوروبا. أضاف في إشارة إلى اللواء الألماني المتواجد على أراضيها: «لا توجد دولة أخرى في الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي تحظى بهذا المستوى من الالتزام من أحد أهم الحلفاء الأوروبيين. إنها هدية فريدة من عصرنا، فلنقدرها».

اللواء المدرع الألماني وتوسعات القوة

يعمل الجيش الألماني على إنشاء اللواء المدرع 45 في ليتوانيا، خطوة تعهدت بها الحكومة الألمانية ردًا على ما وصفته بـ«التهديد الروسي المتزايد». تم إدخال اللواء إلى الخدمة رسمياً خلال ربيع عام 2025، ومن المقرر أن يرتفع عدد عناصره إلى نحو 4800 جندي و200 موظف مدني بحلول عام 2027.

فعاليات ثقافية مستقبلية وتعزيز الوعي المتبادل

من المقرر أن تُعقد فعالية «العام الثقافي» التي ستنظمها ليتوانيا في ألمانيا عام 2027، في إطار سعي العاصمة لتقوية حضورها وتعزيز صورتها في الساحة الدولية. وتشير دراسة أُجريت في نهاية عام 2025 إلى أن معرفة الألمان بليتوانيا، التي تقع على حدود جيب كالينينغراد الروسي وبيلاروسيا، لا تزال محدودة، ما يبرز أهمية هذه المبادرات الثقافية.

للنشر و الاعلان