تصريح بنكيران بشأن المشاركة الحكومية
في تصريح صدر يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران أن حزبه لن يشارك في الحكومة التي سيشكلها الحزب الذي سيترأسها الأصالة والمعاصرة.
أدلى بهذا التصريح في أول اجتماع للأمانة العامة للحزب، وهي أعلى هيئة تنفيذية، بعد أن حل الحزب في المرتبة الرابعة بالانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الأربعاء.
نتائج الانتخابات البرلمانية
أعلنت وزارة الداخلية صباح الخميس أن حزب الأصالة والمعاصرة جاء في المقدمة بحصوله على 97 مقعداً، بينما بلغ إجمالي المقاعد 395.
وجاء حزب التجمع الوطني للأحرار ثانياً بـ66 مقعداً، يليه حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، ثم حزب العدالة التنمية بـ54 مقعداً.
بلغت نسبة المشاركة على الصعيد الوطني 38.02 بالمئة، بينما كانت نسبة المشاركة في انتخابات عام 2021 تساوي 50.18 بالمئة.
تنافس 28 حزباً عبر 1850 قائمة ضمت 7288 مرشحاً، من بينهم 2658 امرأة، على 395 مقعداً في مجلس النواب.
الإطار الدستوري وتحديات الحكومة القادمة
وأكد بنكيران أن موضوع عدم المشاركة محسوم، مؤكداً قناعته بأن مشاركة الحزب غير واردة في الحكومة التي سيترأسها الأصالة والمعاصرة.
واعتبر بنكيران أن الحزب لم يتسلم بعض محاضر الانتخابات في أربعة أقاليم لم يسمها، مبيناً أن اثنين منها وصلوا إليه بطريقة عادية بينما وصل الآخران عبر وسائل غير عادية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية.
وبموجب الفصل 47 من الدستور، يعين الملك رئيس الحكومة من الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب، بينما يتم تسمية الوزراء باقتراح من رئيس الحكومة.
ويحتاج تشكيل أغلبية برلمانية إلى الحصول على ما لا يقل عن 198 مقعداً، ما يفتح الباب أمام مشاورات لتشكيل ائتلاف حكومي بعد إعلان النتائج.
وستواجه الحكومة المقبلة ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية، إلى جانب مشاريع مرتبطة بالاستعدادات المغربية للمشاركة في تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030.
في انتخابات عام 2021، حصل التجمع الوطني للأحرار على 102 مقعداً، تلاه الأصالة والمعاصرة بـ86 مقعداً، ثم الاستقلال بـ81 مقعداً، بينما لم ينال حزب العدالة والتنمية سوى 13 مقعداً.
ويترأس الحكومة الحالية عزيز أخنوش، زعيم التجمع الوطني للأحرار، ضمن ائتلاف حكومي يضم أيضًا حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال.






