ضغط التوقعات على الفائدة
في مستهل تعاملات يوم الخميس، أظهرت أسعار الذهب تحركات قليلة بينما ضغط توقعات تشديد إضافي للسياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
ارتفع المؤشر التمهيدي لمديري المشتريات المركب الذي نشرته “إس آند بي غلوبال” عن النشاط الصناعي في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياته منذ يوليو 2021، مما زاد احتمالية رفع أسعار الفائدة ودفع الدولار الأمريكي وعوائد السندات للصعود.
ردود فعل الأسواق العالمية
وبسبب ذلك، ارتفعت تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس، بينما شهد عائد السندات الياباني ومعظم عائدات السندات الأوروبية صعوداً مماثلاً، ما ألقى بظلاله على الذهب.
بعد إعلان رفع الفائدة الأسبوع الماضي، بقيت التصريحات الصادرة عن مسؤولي الفيدرالي متشددة، مما أبقى على مسار التشديد وقلل من انتعاش الأسعار.
التطلعات المستقبلية
إذا انخفضت أسعار النفط بشكل ملحوظ، فقد يخفف ذلك من مخاوف التضخم ويقلل الضغط على المعدن.
سيترقب المستثمرون ما سيعلنه الفيدرالي بشأن سياسته وكيف سيؤثر ذلك على الدولار الأمريكي وعائدات السندات، إذ قد تحدد أي تصريحات إضافية معالم التوقعات لأسعار الفائدة في أكتوبر.
قد تؤدي التوجيهات الأكثر حزماً إلى رفع العوائد مرة أخرى وإطالة فترة تراجع أسعار الذهب، بينما قد تساعد الإرشادات الأكثر مرونة في استقرار المعدن.






