زيارة غوتيريش لسجن صيدنايا
في 26 يوليو 2026، صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن سجن صيدنايا العسكري يظهر مدى فظاعة القمع الذي مارسه النظام السوري السابق بقيادة بشار الأسد. جاءت تصريحاته بعد زيارة قام بها السبت إلى السجن الواقع شمال دمشق، وهي أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ عام 2009.
وصف الظروف داخل الزنزانة
نشر غوتيريش عبر منصة «إكس» مقطع فيديو أشار فيه إلى أن الزنزانة كانت تستضيف نحو 35 سجينًا في ظروف وصفها بالمروعة. وأضاف أن الطعام المقدم كان بالكاد يكفي خمسة أو ستة أشخاص، وأحيانًا يُحرم السجناء منه تمامًا، معتبرًا ذلك شكلًا من التعذيب المستمر. وأشار إلى وجود أساليب تعذيب أخرى أكثر قسوة، لكنه شدد على أن هذا المكان يوضح حجم القمع الذي مارسه النظام.
السياق التاريخي والزيارات الأخرى
رافق غوتيريش خلال جولته إبراهيم أولابي، الممثل الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة. بالإضافة إلى السجن، زار الأمين العام الجامع الأموي وتجول في المدينة القديمة بدمشق وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية «سانا». وتقارير دولية تصف سجن صيدنايا بـ«المسلخ البشري»، وتقع على بعد نحو ثلاثين كيلومترًا من دمشق، وتم تحويله بعد مارس 2011 إلى مركز لاحتجاز المتظاهرين السلميين وعناصر المعارضة المسلحة، وبحسب تلك التقارير، فقد قتل آلاف المعتقلين بطريقة منهجية وسرية خلال الفترة من 2011 إلى 2015، بمعدل يقارب cinquante شخصًا كل أسبوع. وصل غوتيريش إلى دمشق يوم السبت، واستمرت الزيارة ثلاثة أيام عقد خلالها مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، وجدد التأكيد على التزام الأمم المتحدة بسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، ودعا المجتمع الدولي لدعم جهود تعافي البلاد. وفي 8 ديسمبر 2024، أطاحت فصائل سورية معارضة بنظام بشار الأسد الذي حكم البلاد منذ 2000 بعد رحيل والده حافظ الأسد الذي تولى السلطة بين 1971 و2000.






