زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى دمشق
في 26 يوليو 2026، وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى دمشق في زيارة وصفتها السلطات السورية بالمفصلية. التقى غوتيريش خلال الزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، وبحث معه سبل تعزيز العمل المشترك في القطاعات الإنسانية والإنمائية ودعم التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع التأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
تصريحات وزير الخارجية السوري
بعد اللقاء، نشر الشيباني تدوينة على منصة “إكس” الأمريكية أعرب فيها عن تقديره لزيارة غوتيريش ووصفها بأنها تحدث في مرحلة مفصلية يمر بها البلاد، عنوانها التعافي والاستقرار وترسيخ مؤسسات الدولة. أكد الشيباني أن النقاش تناول دور المنظمة في دعم التعافي وتعزيز حقوق الإنسان وتحقيق العدالة الانتقالية وكشف مصير المفقودين ودعم التنمية الاقتصادية.
أهداف التعاون المستقبلي
أشار الشيباني إلى تطلع سوريا لتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة في المجالات الإنسانية والتنموية، وإعادة بناء البنية التحتية والحفاظ على حقوق الإنسان، انطلاقا من أولويات الدولة السورية واحتياجات شعبه. لفت إلى أن سوريا، التي كان يُنظر إليها سابقا كأزمة، تستعيد اليوم مكانتها شريكا فاعلا ومسؤولا في المنظمة، وتساهم في بناء الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأضاف أن هذه الزيارة تمثل أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة منذ زيارة بان كي مون عام 2009، وتأتي بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، وتشهد البلاد مرحلة انتقالية.






