أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لا تقبل أي شكل من أشكال الانفصال أو التشرذم داخل ليبيا أو في أي منطقة أخرى من العالم الإسلامي. جاء ذلك في خطابه عقب ترؤسه اجتماع الحكومة التركية في المجمع الرئاسي بأنقرة، يوم الاثنين.
السلام يمر عبر الوحدة
وأعرب أردوغان عن قناعته بأن الطريق المؤدي إلى الأمن والاستقرار والازدهار لا يمر إلا من خلال التكاتف والتآزر، مشيراً إلى أن أنقرة تعمل بجدية على احتواء الخلافات وتعزيز التحالفات في كامل المنطقة.
وتابع قائلاً: «نخوض معركة مخلصة وبكل طاقاتنا من أجل إخماد نيران الاضطرابات في محيطنا، وتخفيف المعاناة، ووضع حد لسفك الدماء، في مقابل أولئك الذين يضيفون الوقود إلى النار في جغرافيتنا بدوافع توسعية».
موقف تركيا في شرق المتوسط
وأوضح الرئيس التركي أن أنقرة لا تنوي تسجيل نقاط على حساب أي طرف في منطقة شرق المتوسط، بل تسعى فقط إلى الدفاع عن حقوقها ومصالحها المشروعة داخل نطاق صلاحياتها البحرية.
وخاطب أردوغان الجهات التي تسعى إلى تهميش بلاده في شرق المتوسط بقوله: «أكرر تذكير أولئك الذين يحاولون إقصاء تركيا بضرورة احترام الإرادة المشتركة التي تجمعنا مع ليبيا».
يُذكر أن تركيا وقّعت مع حكومة الوفاق الوطني الليبية السابقة اتفاقية لتحديد مناطق الصلاحية البحرية في شرق المتوسط، الأمر الذي أثار اعتراضات من بعض الدول الإقليمية.






