أعلنت الحكومة الكندية عن قرار بفرض حظراً مؤقتاً على دخول المقيمين من ثلاث دول أفريقية، وهي جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، وذلك في ظل تفشي فيروس إيبولا في تلك المناطق. سيستمر الحظر لمدة تسعين يوماً اعتباراً من اليوم الأربعاء، ويهدف إلى تقليل مخاطر انتقال الفيروس إلى كندا وانتشاره داخل أراضيها.
الإجراءات الكندية وحجر الصحة للمسافرين
في بيان صادر عن وكالة الصحة العامة الكندية، تم توضيح أن المواطنين الكنديين والمقيمين الدائمين والرعايا الأجانب الذين زاروا المناطق المتأثرة بفيروس إيبولا خلال الأسابيع القليلة الماضية، ولا تظهر عليهم أي أعراض، سيتعين عليهم الخضوع لحجر صحي لمدة واحد وعشرين يوماً ابتداءً من الثلاثين من مايو.
تدابير دولية موازية في الولايات المتحدة وجزر الباهاما
سبق أن فرضت الولايات المتحدة حظراً على غير المواطنين الذين سافروا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان في الأسابيع الأخيرة، مما يمنعهم من دخول الأراضي الأمريكية. أما جزر الباهاما، فقد أشار مصدر مطلع لرويترز إلى أن الحكومة هناك من المحتمل أن تعلن حظراً مماثلاً على الأشخاص الذين زاروا تلك الدول خلال الثلاثة أسابيع الماضية، إلا أنها اكتفت بتشديد إجراءات الفحص الصحي وإمكانية فرض حجر صحي على الأجانب القادمين من تلك المناطق خلال الثلاثين يوماً السابقة لوصولهم.
تطورات أخرى في الساحة الدولية
في سياق منفصل، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء إعلان روسيا عزمها شن غارات على منشآت الدفاع الأوكرانية ومراكز صنع القرار في كييف، وذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي. جاء هذا التصريح بعد أن صرح المتحدث باسم موسكو أن الغارات ستنفّذ عقب تقارير عن هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على مبنى جامعي وسكن طلابي في ستاروبيلسك، والتي تخضع حالياً للسيطرة الروسية. ودعا غوتيريش إلى تجنب أي تصعيد قد يزيد من معاناة المدنيين ويصعّب مساعي السلام.
الرسالة العامة للبابا ليو الرابع عشر حول الذكاء الاصطناعي
في الفاتيكان، أصدر البابا ليو الرابع عشر رسالته العامة الأولى تحت عنوان «الإنسانية الرائعة» مخصصاً إياها للذكاء الاصطناعي وتداعياته. وأشار البابا إلى ضرورة نزع سلاح الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الكنيسة تسعى منذ عقود لنزع السلاح النووي وتعمل الآن على منع تحويل التكنولوجيا إلى أداة للهيمنة أو العنف. وشدد على ضرورة مواجهة التحديات الأخلاقية التي يطرحها الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك حماية حقوق الإنسان، ومكافحة أشكال العبودية الجديدة التي قد تنشأ من استغلال البيانات والتقنيات.
تضمنت الرسالة العامة عدة نقاط رئيسية، من بينها رفض أي خوارزمية يمكن أن تبرر نزاعاً مسلحاً، والدعوة إلى مراقبة المنصات الرقمية التي قد تتعارض مصالحها مع مصالح القاصرين، والانتقاد للثقافة التي تنتجها الشبكات الرقمية. كما نبه البابا إلى خطر تحويل حياة الناس إلى بيانات قابلة للتداول، وأكد على ضرورة استباق الحكومات لتداعيات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل من خلال التخطيط وتقديم بدائل.
عودة أستراليين مرتبطين بتنظيم «داعش» إلى أوطانهم
هبطت في ملبورن طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية تحمل مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين المرتبطين بتنظيم «داعش»، على الرغم من تحذيرات الحكومة الأسترالية من احتمال مواجهتهم اتهامات جنائية. ومن المتوقع أن تصل مجموعة أخرى إلى سيدني في وقت لاحق من اليوم، بعد أن قضوا سنوات في مخيمات لاجئين في سوريا.
ذكرت الحكومة الأسترالية أن 7 نساء و12 طفلاً كانوا على متن الرحلة الحالية، وقد سبق أن عادت مجموعة سابقة من 13 شخصاً في ظروف مماثلة إلى أكبر مدينتي أستراليا. وقد وُجهت اتهامات بالرق والارهاب إلى ثلاث نساء من بين الأربع اللواتي كن على متن الرحلات السابقة، ولا يزالن محتجزات وفقاً لتقارير أسوشييتد برس.
من جانبها، صرح وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، توني بيرك، أن أي شخص من بين الـ19 عائداً إلى أستراليا ارتكب جرائم سيواجه أقصى العقوبات القانونية، مشدداً على أن الحكومة لن تقدم أي مساعدة لهذه المجموعة. وأوضح أن وكالات إنفاذ القانون والاستخبارات الأسترالية كانت تستعد لعودة هؤلاء الأشخاص منذ عام 2014، وأن لديها خططاً طويلة الأمد لمراقبتهم وضمان سلامة المجتمع الأسترالي.
بعد مغادرة هذه المجموعة الأخيرة، يبقى عدد من الأستراليات في مخيم «روج» بشمال شرق سوريا، قرب الحدود العراقية، حيث لا يزال الأشخاص المرتبطون بتنظيم «داعش» محتجزين منذ هزيمة التنظيم في الشرق الأوسط عام 2019.






