انطلاق مشروع «صوماليلاند للتمور» في صوماليلاند
في قلب العاصمة الصومالية مقديشو، تقف شابة صومالية شابة تُدعى فطرس عبدي علي، وهي مؤسسة ومديرة تنفيذية لشركة «صوماليلاند للتمور» التي تُنتج وتصدّر تموراً عالية الجودة من مزارعها في إقليم صوماليلاند، إلى أسواق الخليج وأوروبا وآسيا. تأسست الشركة في عام 2015، وتستغل الأراضي الخصبة في المنطقة لإنتاج تمور ذات جودة عالمية، وتصدر منتجاتها إلى أكثر من 15 دولة، بما في ذلك الإمارات والسعودية والهند وباكستان.
تمكين النساء وتعزيز التنمية الريفية
تقول فطرس إن شركتها لا تقتصر على بيع التمور فقط، بل تسعى إلى تمكين النساء في صوماليلاند من خلال توفير فرص عمل وتعليم وتدريب، وتوفير فرص عمل لأكثر من 150 امرأة في المزارع ومراكز التعبئة والتغليف. وتضيف أن شركتها ساهمت في تحسين مستوى معيشة الأسر الريفية، وخفضت معدلات البطالة بين النساء في المنطقة، وساهمت في تعزيز الأمن الغذائي المحلي.
الحضور الدولي وتوسيع الأسواق
تشارك فطرس عبدي علي بانتظام في معارض دولية مثل معرض Gulfood في دبي ومعرض سיאל في باريس، وتستفيد من هذه الفعاليات لبناء شبكات تجارية وتعريف العالم بجودة التمور الصومالية. وتقول إن شركتها تخطط لتوسيع إنتاجها لتشمل منتجات تمور مبتكرة مثل معجون التمور والتمر المملح، وتستهدف أسواقاً جديدة في أفريقيا وآسيا.
التحديات والرؤية المستقبلية
تشير فطرس إلى أن التحديات التي تواجهها تشمل نقص التمويل والبنية التحتية اللوجستية، وتحديات المناخ التي تؤثر على إنتاج التمور، وتحديات ثقافية واجتماعية تحد من مشاركة النساء في القوى العاملة. وتدعو إلى دعم أكبر من الحكومات والمؤسسات الدولية لتمكين النساء الريفيات وتعزيز الاستدامة في القطاع الزراعي. وتؤمن فطرس عبدي علي بأن تمكين النساء في القطاع الزراعي هو مفتاح لتحقيق التنمية المستدامة في صوماليلاند، وتدعو إلى تعزيز التعليم المهني للنساء وتوفير قروض ميسرة وفيرة لهن لبدء مشاريعهن الخاصة.






