دفاع إنفانتينو عن مونديال 2026
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو دافع بقوة عن نسخة 2026 من كأس العالم، متهماً منتقدي البطولة بنشر الكراهية والشائعات غير الصحيحة.
أوضح أن تصريحاته جاءت في رسالة مفتوحة نشرت يوم الاثنين، رداً على الانتقادات التي رافقت البطولة خاصة فيما يتعلق بأسعار التذاكر وإجراءات التأشيرات وقرارات التحكيم.
أضاف إنفانتينو أن الحدث حقق الفرح والسعادة ووحد شعوباً رغم التوترات السياسية والأزمات التي أحاطت به.
الجدل المرافق للبطولة
أشار إلى أن الاستعدادات للبطولة في كندا والمكسيك والولايات المتحدة واجهت أسعاراً مرتفعة، توترات جيوسياسية، خطر موجات حر شديدة، بالإضافة إلى جدل حول مشاركة إيران وسط حربها مع الولايات المتحدة وأزمات صحية في هايتي وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
ذكر أن الحكم الصومالي عمر أرتان مُنع من دخول الولايات المتحدة بسبب سياسات الهجرة المشددة التي ينفذها الرئيس دونالد ترامب.
رد على الانتقادات المتعلقة بالتحكيم والتأشيرات
أوضح إنفانتينو أنه بينما كان المنتقدون ينشرون الكراهية، كان فريق الفيفا يعمل على توظيف بلدين في حالة حرب، مشيراً إلى دخول إيران إلى الولايات المتحدة دون أي incident وحصول المنتخب الإيراني على تأشيرات لأن كرة القدم تساهم في السلام.
أضاف أن التأشيرات مُنحت أيضاً لدول تواجه أزمات صحية خطيرة أو تحديات أخرى، مؤكداً أن التركيز على عدد قليل من الرفض يتجاهل الملايين الذين حصلوا على إذن الدخول من مختلف أنحاء العالم.
تحدث عن الانتقادات المتعلقة بالتحكيم، لافتاً إلى أن ترامب طلب شخصياً منه مراجعة إيقاف مباراتين للاعب فولارين بالوغون ما سمح له بالمشاركة أمام بلجيكا في دور الستة عشر.
قال إن مثل هذه القرارات شائعة في بطولات كبرى، وأن البطاقات الحمراء أو الصفراء التي قد تُعطى عن طريق الخطأ أو القرارات اللاحقة بعدم إيقاف اللاعبين هي أمور روتينية ومقبولة على نطاق واسع.
ختم إنفانتينو بأن الدول التي تعتمد هذه الممارسات هي نفسها التي توجه الانتقادات.






