عاجل
١ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 17 يونيو 2026
الرياض +18°C

وكالة شحن: طائرات مسيّرة هاجمت 3 ناقلات نفط في البحر الأسود

28/05/2026 09:01

أفادت وكالة «تريبيكا» للشحن، اليوم الخميس، بأن طائرات مسيّرة استهدفت 3 ناقلات نفط في البحر الأسود قرب الساحل الشمالي لتركيا. وتأتي هذه الهجمات في سياق التصعيد المتواصل بين روسيا وأوكرانيا، فيما شهدت الساحة الدولية تطورات أخرى تشمل تحذيرات بريطانية من الهجمات السيبرانية، وحراكاً دبلوماسياً أميركياً في القوقاز، واستدعاء فرنسا للسفير الرودي.

هجمات على ناقلات نفط في البحر الأسود

قالت وكالة «تريبيكا» إن الناقلة «جيمس2» التي ترفع علم بالاو وتبحر دون حمولة، تعرضت للهجوم على مسافة 80 كيلومتراً شمال منطقة توركلي في البحر الأسود. كما تعرضت الناقلتان «ألتورا» و«فيلورا» (ترفعان علم سيراليون وخاليتان من الحمولات) لهجوم في منطقة مجاورة أثناء تبادل بين السفن. وأرسلت قوارب ساحلية للتحقق من السلامة، مؤكدة سلامة جميع أفراد الطواقم. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها، علماً أن موسكو وكييف تبادلتا الهجمات على موانئ منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا قبل أكثر من 4 سنوات.

تحذير بريطاني من خسارة الصراع السيبراني

حذرت آن كيست باتلر، مديرة جهاز الاتصال الحكومي البريطاني (GCHQ)، من أن الذكاء الاصطناعي أصبح «قوة لا يمكن إيقافها» ويستخدم سلاحاً في أنشطة تقترب من عتبة الحرب. قالت في محاضرة إن بريطانيا وحلفاءها يعيشون في «منطقة بين السلم والحرب» ويواجهون خطر خسارة الصراع السيبراني ضد روسيا وخصوم آخرين ما لم يتعاملوا مع الأمن السيبراني بإلحاح. اتهمت روسيا بلا هوادة باستهداف البنى التحتية الحيوية والعمليات الديمقراطية وسلاسل الإمداد، وسرقة التكنولوجيا، والتخطيط لعمليات تخريب ومحاولات اغتيال. وأكدت أن موسكو توسع أنشطتها الهجينة من أعماق البحار إلى الفضاء السيبراني، مع التركيز على حماية البيانات والطاقة المتدفقة عبر الكابلات وخطوط الأنابيب داخل المياه البريطانية.

واشنطن تختبر نفوذها في القوقاز بين رهان أرمينيا وثغرة جورجيا

تحولت منطقة جنوب القوقاز إلى اختبار مباشر لقدرة إدارة الرئيس دونالد ترمب على تحويل الدبلوماسية التعاقدية إلى نفوذ مستدام، بفعل الحرب الأوكرانية وتراجع الثقة بالنظام الأمني. زيارة وزير الخارجية ماركو روبيو إلى يريفان أسفرت عن توقيع اتفاق شراكة استراتيجية مع أرمينيا، ومذكرة بشأن المعادن الحرجة، وإطار تعاون حول «طريق ترمب للسلام والازدهار الدوليين»، في محاولة لفتح بوابة جديدة بين آسيا وأوروبا. ومع ذلك، يصطدم الرهان الأميركي بقدرة روسيا على العقاب، إذ لوحت بتغيير شروط إمدادات الطاقة المخفضة التي تعتمد عليها أرمينيا (82% من الغاز من روسيا). وفي جورجيا، تتآكل مكانة واشنطن مع انزلاق حكومة «الحلم الجورجي» نحو فلك إيران بتأثير روسي، وتوثق تقارير توسع شبكات إيرانية دينية وتعليمية داخل جورجيا، مما يشكل ثغرة للاستراتيجية الأميركية التي تحتاج إلى الموانئ والبنية التحتية الجورجية لنجاح الممرات التجارية. ويحذر محللون من أن نجاح مهمة روبيو يتعلق بثلاثة شروط: ألا تخنق موسكو أرمينيا اقتصادياً، وألا يتحول الممر مصدر توتر مع إيران، وألا تكافئ واشنطن حكومة جورجية تكبت القوى الغربية وتفتح أبوابها لشبكات إيرانية.

فرنسا تستدعي السفير الروسي بعد تهديدات جديدة لكييف

استدعت فرنسا السفير الرودي لديها، الأربعاء، بعد أن دعت موسكو الدبلوماسيين الأجانب لمغادرة كييف قبل استهدافها بضربات جديدة، تعرضت لها نهاية الأسبوع الفائت. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن هذه الخطوة تأتي بناء على طلب الوزير احتجاجاً على «التهديدات غير المقبولة للمدنيين والدبلوماسيين». واتهمت فرنسا روسيا بازدراء القانون الدولي، معتبرة أن ترهيبها دليل على مأزقها العسكري في أوكرانيا. كما استدعت دول أوروبية أخرى دبلوماسيين روس، من بينها ألمانيا والنرويج والاتحاد الأوروبي الذي أكد أن وفده سيبقى في كييف. وجاء هذا التصعيد بعد أن هددت روسيا بتكثيف هجماتها رداً على ضربة أوكرانية أسفرت عن مقتل 21 شخصاً في مدرسة بمنطقة محتلة.

للنشر و الاعلان