الحادث وفقدان الساقين
وقعت حادثة انفجار لغم عندما كان الطفل حمد حميد يلعب قرب منزل عمه في منطقة عين عيسى في محافظة الرقة، ما أدى إلى بتر ساقيه وإصابة شقيقه إسماعيل في قدميه وعينيه.
آمال الطفل وتحدياته
بعد الحادث، لم يعد الطفل قادرًا على المشي أو الذهاب إلى المدرسة، بينما يواجه شقيقه صعوبات في الحركة والرؤية بسبب إصابته.
يعبر حمد عن شوقه للعودة إلى المشي وممارسة كرة القدم، ويؤكد أن حلمه الوحيد هو استكمال الدراسة والعودة إلى حياة طبيعية.
تحذير الوالد من خطر الألغام
يصف الوالد إبراهيم حميد الوضع بالخطير، موضحًا أن الأراضي الزراعية لم تُحرث ولا يمكن رعي الماشية منذ أكثر من خمس سنوات بسبب انتشار الألغام.
يحث الوالد المنظمات الإنسانية والحقوقية على رفع صوت السكان والعمل على إزالة الألغام، مشيرًا إلى أن الحيوانات أحيانًا تموت بعد رعيها في مناطق ملغومة ولا توجد منطقة خالية تمامًا من الخطر.
الجهود الرسمية لإزالة الخطر
أعلنت الحكومة السورية عن توقيع اتفاقية مع كييف في العشرين من سبتمبر بهدف تسريع إزالة الألغام وتأهيل الأراضي الزراعية، وتعمل فرق متخصصة على تفكيك الذخائر غير المنفجرة في مختلف المناطق.
وفي سياق ذلك، أصيب ثلاثة جنود سوريين أثناء مهمة إزالة لغم في قرية الحرية بريف الرقة، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء السورية.
وبحسب المرصد الدولي للألغام الأرضية، فإن الذخائر التي لم تنفجر منذ عام 2011 تسببت في مقتل أو إصابة أكثر من 13 ألف شخص داخل سوريا.






