الاعتقال والاتهامات
أعلنت السلطات السورية في بيان أصدرته قوى الأمن الداخلي التي تتبع وزارة الداخلية عن إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص يُشتبه في تورطهم بارتكاب انتهاكات وجرائم تعذيب داخل مشافٍ عسكرية كانت تعمل خلال فترة النظام السابق.
هوية الموقوفين
الموقوف الأول هو العميد الطبيب علي محمد عاصي، الذي شغل سابقاً منصب رئيس مشفى حمص العسكري.
الموقوف الثاني ماهر عبدو قنب، الذي كان عنصراً في الشرطة العسكرية التابعة لمشفى تشرين.
الموقوف الثالث محمد علي منصور، الذي خدم قبل ذلك في الأمن العسكري والفرقة الثامنة عشرة قبل نقله إلى مشفى حمص العسكري.
وبحسب اعتراف محمد علي منصور أثناء التحقيقات، فقد أقر بأنه شارك في قمع المتظاهرين السلميين ومسؤول عن اعتقال وإخفاء قسري لعدد من الشبان عند حاجز باب الدريب بحمص في عام 2014، قبل انتقاله للعمل في مشفى حمص العسكري، كما اعترف بأنه شارك في تعذيب المعتقلين والمرضى داخل المرفق.
السياق والتطورات اللاحقة
في 8 ديسمبر 2024 نجحت قوى المعارضة في إسقاط نظام حكم بشار الأسد الذي استمر من 2000 إلى 2024. وتعمل الإدارة السورية الجديدة على إعادة الاستقرار الأمني ومتابعة عناصر النظام السابق المتهمين بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين خلال سنوات الثورة التي امتدت من 2011 إلى 2024.
وأكدت السلطات على مواصلة تحقيقاتها مع الموقوفين لتوثيق الجرائم التي ارتُكبت وتحديد باقي المتورطين، تمهيداً لإحالة ملفاتهم إلى القضاء المختص وتطبيق العقوبات المناسبة.






