في يوم الثلاثاء الموافق 29 سبتمبر 2026، عقد مشاركون في لقاء فلسطيني بمدينة إسطنبول التركية اجتماعاً لبحث مسائل التمثيل الوطني الفلسطيني وأساليب تعزيز المشاركة السياسية داخل الأراضي الفلسطينية وفي الشتات.
خلفية الملتقى وأهدافه
أُقيمت الفعالية تحت اسم “الملتقى الوطني الفلسطيني الطارئ” بدعوة من “الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني” وبالتعاون مع “مؤتمر فلسطينيي تركيا”، وشهدت حضوراً لفلسطينيين من الداخل والخارج وفقاً لبيان أصدره المشاركون.
أوضح المنظمون أن اللقاء جمع 350 شخصية فلسطينية حضر بعضها شخصياً وبعضها عبر الإنترنت، ومثلوا أكثر من ثلاثين دولة.
مطالب المشاركين وآليات المقترحة
أكد البيان على أهمية تعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها التمثيلية، ودعا إلى “تطوير آليات المشاركة التي تضمن مشاركة أوسع للفلسطينيين في اختيار ممتليهم”.
وشدد المشاركون على “إجراء انتخابات ديمقراطية حرة ومباشرة لاختيار ممتلي الشعب الفلسطيني في المجلس الوطني الفلسطيني”، ورأوا أن ذلك “يعزز شرعية المؤسسات الوطنية”.
كما رفض البيان ما أسماه “الإقصاء والتهميش والتعيين الانتقائي” في تمثيل الفلسطينيين، ودعا إلى “اعتماد آليات تستند إلى المشاركة والشفافية”.
وطالب الحضور بـ”تشكيل لجنة إشراف مؤهلة تتولى مراقبة انتخاب أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، وإطلاق برنامج منظم لتسجيل الفلسطينيين داخل الوطن وفي الشتات لبناء سجل وطني لهيئة الناخبين الفلسطينيين”.
دور المجلس الوطني الفلسطيني والخطوات القادمة
ويعتبر المجلس الوطني الفلسطيني أعلى هيئة تشريعية وتمثيلية للفلسطينيين أينما كانوا، ويمثلهم داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها (في الشتات).






