تفاصيل الاضطراب الجوي
في مساء السبت الموافق 30 أغسطس 2026، أفادت السلطات السورية بأن حالة اضطراب جوي رافقتها أمطار غزيرة ورياح نشطة ضربت مناطق مختلفة من البلاد، مما أدى إلى أضرار مادية وتأثيرات على الحركة.
وبحسب وزارة الطوارئ، فإن الظاهرة الجوية تسببت في تراكم المياه، وإغلاق طرق، وسقوط أشجار وجدران، وانجراف تربة، وتعطل بعض المركبات.
استجابة الجهات الرسمية
أوضحت الوزارة أن عدد الاستجابات الميدانية الموثقة بلغ 58 استجابة في خمس محافظات، وتوزعت بواقع 35 استجابة في اللاذقية، و10 في إدلب، و5 في حمص، و5 في حماة، و3 في حلب.
وأفادت أن أسر متضررة بلغ عددها 20 عائلة، بينما تم إخلاء ثلاث عائلات من مساكنها نتيجة للأضرار.
وأشارت إلى أن أعمال الاستجابة شملت شفط مياه الأمطار من 43 منزلاً، وفتح 56 طريقاً مغلقاً، وتنظيف المصارف ومجاري تصريف المياه، وفتح الممرات المائية، وإزالة الأشجار والعوائق من الطرق، ومعالجة حالات انجراف التربة، والتعامل مع المركبات العالقة، وإزالة الجدران والأجسام المتساقطة.
انقطاع الكهرباء وإجراءات الإصلاح
وفي وقت سابق من السبت، نقلت قناة «الإخبارية السورية» عن الشركة العامة لكهرباء حمص قولها إن العاصفة الجوية تسببت في خروج أكثر من 20 خطاً للتوتر المتوسط عن الخدمة.
وأضافت الشركة أن ذلك أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق تلدو والمخرم وشين وتلكلخ وتدمر بريف حمص، بالإضافة إلى مناطق أخرى في المحافظة.
وكان قد حذر وزارة الطوارئ في بيان يوم الأربعاء من تأثر البلاد بحالة عدم استقرار جوي مصحوب بأمطار رعدية غزيرة من ظهر الجمعة حتى مساء الاثنين، دون تحديد مناطق محددة.
ويعاني البلد من بنية تحتية متهالكة نتيجة حرب مدمرة استمرت 14 عاماً (2011-2024) شنها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، مما يزيد من صعوبات السكان في مواجهة الكوارث الطبيعية والظروف الجوية القاسية.






