أعربت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، أفراح الزوبة، يوم الأربعاء الموافق 30 سبتمبر 2026، عن تطلع بلادها إلى توسيع مجالات التعاون مع تركيا، ولا سيما في دعم مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات الأساسية.
لقاء مع القائم بالأعمال التركي
جاء ذلك خلال لقاء جمع الزوبة بالقائم بأعمال السفارة التركية لدى اليمن، أمر الله إيشلر، يوم الأربعاء. وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، إلى جانب سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون بين البلدين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ».
تقدير للمواقف التركية الداعمة
وذكرت الوكالة أن الزوبة أشادت بالمواقف التركية الداعمة لليمن وشرعيته الدستورية، ومساندتها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية. وشددت الوزيرة، بحسب المصدر نفسه، على أهمية تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي بين تركيا واليمن تجاه التطورات الإقليمية والدولية، بما يدعم جهود استعادة الدولة ويعزز أمن المنطقة واستقرارها.
تحذير من تهديدات الحوثيين
وأعربت الزوبة عن تطلع الحكومة اليمنية إلى «توسيع مجالات التعاون مع الجمهورية التركية، ولا سيما في دعم مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين». كما استعرضت «تداعيات تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية على أمن اليمن والمنطقة، وما يشكله من تهديد لسلامة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وحركة التجارة الدولية، وجهود الحكومة في حماية المواطنين وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة واستعادة الأمن والاستقرار»، بحسب «سبأ».
وحذرت الوزيرة من «التهديدات المتزايدة التي يشكلها إطلاق المليشيات الحوثية صواريخ بصورة عشوائية على سلامة الطيران المدني والملاحة الجوية الدولية، وما ينطوي عليه استخدام أسلحة لا تميز بين الأهداف المدنية والعسكرية من مخاطر جسيمة على الطائرات المدنية وحياة المسافرين».
موقف تركي ثابت
من جانبه، جدد القائم بالأعمال التركي «موقف بلاده الثابت الداعم للحكومة اليمنية ولأمن اليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه»، وفق الوكالة اليمنية. وأكد حرص تركيا على «تطوير التعاون الثنائي ومساندة جهود الحكومة في استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار».
ولم تذكر الوكالة تفاصيل حول مكان انعقاد اللقاء.
ويأتي هذا اللقاء في ظل مواجهات متواصلة منذ يوليو/ تموز الماضي بين القوات الحكومية والحوثيين في جبهات عدة، بينها محافظات تعز ولحج ومأرب والجوف والبيضاء، في أوسع تصعيد منذ بدء هدوء نسبي بموجب هدنة أبريل/ نيسان 2022. ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني، على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية.






