عاجل
١ محرم ١٤٤٨ هـ| الأربعاء، 17 يونيو 2026
الرياض +18°C

السعودية تدعم اليمن بمشتقات نفطية بقيمة 150 مليون دولار احتفالاً بعيد الأضحى

31/05/2026 01:01

في ظل الأزمات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، بما في ذلك الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، والاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وما نتج عنها من تداعيات سياسية وأمنية وإنسانية واقتصادية، تواصل المملكة العربية السعودية التزامها الإنساني تجاه الشعب اليمني الشقيق. تسعى الرياض إلى تقديم المساعدة المستمرة، معربةً عن أولوية دعم الإنسان وتخفيف معاناته بعيداً عن تقلبات الظروف الإقليمية والعالمية.

دعم عاجل بالمشتقات النفطية

قامت القيادة الرشيدة في المملكة، وبمتابعة من وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، بتخصيص مساعدة عاجلة للسلطات اليمنية بقيمة مائة وخمسين مليون دولار، تُستَخدم لشراء المشتقات النفطية عبر برنامج “التنمية وإعمار اليمن”. تهدف هذه المساعدة إلى تشغيل محطات الكهرباء التي تعمل بالديزل والمازوت في مختلف المحافظات اليمنية، ما يعكس التزام المملكة المتواصل بتلبية الاحتياجات الأساسية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها الشعب اليمني.

إشراقة عيد الأضحى على اليمن

جاء هذا التوجيه في إطار الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، ما يضيف إلى فرحة اليمنيين في هذه المناسبة لمستوىً إضافيًا من الدعم. يأتي الإجراء في توقيت يحمل دلالات إنسانية واجتماعية هامة، إذ يخفف من معاناة المواطنين ويمنحهم القدرة على الاحتفال بالعيد رغم الصعوبات، كما يساهم في استقرار إمدادات الكهرباء التي تدعم الأنشطة التجارية والخدمية وتعزز من مقومات التنمية والاستقرار في اليمن.

سجل مساعدات طويل الأمد

تأتي هذه المساعدة في إطار رؤية شاملة للمملكة تعتمد على الاستجابة السريعة للمتطلبات الإنسانية وتقديم الدعم المتجدد للمجتمعات المتضررة. وقد سبق للمملكة أن وفرت المشتقات النفطية لأكثر من سبعين محطة كهرباء في اليمن، من خلال منح سابقة بلغت 180 مليون دولار في عام 2018، و422 مليون دولار في عام 2021، و200 مليون دولار في عام 2022، بالإضافة إلى منحة قدرها 81.2 مليون دولار في عام 2026.

إجمالي الدعم السعودي للمتضررين

تشير أحدث إحصاءات منصة المساعدات السعودية إلى أن إجمالي ما قدمته المملكة لليمن وصل إلى 27.7 مليار دولار، مما يُظهر استمرارية التدفق الإنساني كرسالة نبيلة تعكس استعداد السعودية للوقوف إلى جانب الشعوب المتضررة، وتقديم المساندة دون انقطاع. يبرز هذا الجهد التزام المملكة بتخفيف المعاناة وتعزيز حياة كريمة للمتضررين.

بهذا النهج الإنساني المتجذر، تواصل المملكة أداء دورها الفريد في المجال الإنساني، مؤكدةً أن قيم العطاء والتكاتف ستظل ركيزة أساسية في مسيرتها ومبادراتها الإنسانية على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

للنشر و الاعلان