عاجل
١٨ صفر ١٤٤٨ هـ| الإثنين، 3 أغسطس 2026
الرياض +15°C

صندوق تنمية الموارد البشرية يطلق مبادرات الذكاء الاصطناعي لتأهيل الكوادر الوطنية وتعزيز جاهزية سوق العمل

03/08/2026 13:01

الهدف والرؤية

يستهدف صندوق تنمية الموارد البشرية استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي لتمكين الكوادر الوطنية وتعزيز قدرتها التنافسية بسوق العمل، وذلك تماشياً مع ركائز رؤية السعودية 2030 الخاصة بالتحول الرقمي، وبالاقتران مع إعلان عام 2026م الذي جعل السنة سنةً للذكاء الاصطناعي في المملكة.

البرامج والمبادرات

يوفر الصندوق شهادات مهنية احترافية متخصصة في أدوات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، بهدف تأهيل الكفاءات الوطنية في التخصصات التقنية الواعدة بمستوى احترافي متقدم.

إلى جانب ذلك، يقدّم برامج تدريب إلكترونية عبر منصة “دروب” وجلسات تفاعلية تهدف إلى تقوية المهارات الأساسية في تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة والذكاء الاصطناعي التوليدي، بالإضافة إلى خدمات إرشاد مهني مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستند إلى أحدث الحلول التقنية، لمساعدة المستفيدين على اكتشاف المسارات الوظيفية التي تتوافق مع ميولهم وقدراتهم.

الشراكات والتقارير والمحاور

يُبرم الصندوق اتفاقيات وشراكات استراتيجية مع الجهات العامة والخاصة لدعم التدريب والتأهيل في مهن الذكاء الاصطناعي، ورفع جاهزية الكفاءات الوطنية لسوق العمل، بالإضافة إلى إصدار تقرير مهن المستقبل في الذكاء الاصطناعي يوجه الكوادر نحو الوظائف المستقبلية والتخصصات الأكثر طلبًا.

ويستند عمل الصندوق في عام الذكاء الاصطناعي إلى ثلاثة محاور رئيسية: أولًا محور الأفراد يركز على تنمية مستدامة للكوادر الوطنية وتعزيز جاهزيتها ومساهمتها في قيادة المرحلة وصنع الأثر المستقبلي؛ ثانيًا محور المنشآت يهدف إلى إقامة شراكات نوعية تحسّن جاهزية وكفاءة سوق العمل وتؤهل كفاءات وطنية تقود مستقبل الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات؛ ثالثًا المحور المؤسسي يؤكد ريادة الصندوق في تمكين وتأهيل الكوادر الوطنية التي تشكّل مستقبل الذكاء الاصطناعي، ما يعزز التكامل الحكومي وجهود التحول الوطني ويكرس مكانة المملكة عالميًّا كدولة رائدة في هذا المجال.

الاعترافات الدولية والرؤية المستقبلية

أشاد صندوق النقد الدولي مؤخرًا بتصدر السعودية عالميًا في اعتماد الذكاء الاصطناعي في مجالات الخدمات الحكومية والصحة والتعليم والتقنية المالية، ما انعكس على تحسين مكانة المملكة في التصنيفات العالمية للأداء، حيث ظهرت ضمن الدول الرائدة في عدة مؤشرات دولية مثل مؤشر الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية ومؤشر أكسفورد لجاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي.

وأكد الصندوق أن السعي لترسيخ مكانة المملكة في صدارة تبنّي الذكاء الاصطناعي وتطويره على الصعيد العالمي يُعد ركيزة أساسية في رؤية السعودية 2030، ويستند إلى التحول الرقمي الكبير الذي شهدته المملكة في السنوات الأخيرة، بما يشمل تحسين البنى الرقمية، وتحديث الأطر التنظيمية، وزيادة عدد العاملين في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات.