تصريحات فاراج حول استخدام البحرية
أعلن زعيم حزب “ريفورم يو كيه” نايجل فاراج في مؤتمر صحفي يوم الإثنين أنه سيعمل على استعمال البحرية الملكية البريطانية لمنع قوارب المهاجرين من عبور القناة الإنكليزية وصولاً إلى الشواطئ البريطانية، وذلك في حال تمكن حزبه من الفوز بالسلطة. وأضاف أن ما وقع في سبتة خلال عطلة نهاية الأسبوع يوضح مدى خطورة الوضع.
خلفية تدفق المهاجرين إلى سبتة
تصريحات فاراج جاءت بعد أيام فقط من وصول عشرات الآلاف من المهاجرين القادمين من المغرب إلى جيب سبتة الإسباني، وهو ما أعاد ملف الهجرة غير النظامية إلى صدارة النقاشات الأوروبية.
التحقيقات الجارية ضد الحزب
في نفس اليوم، كشف مفوض المعايير البرلمانية عن فتح تحقيق الأسبوع الماضي في ادعاءات تتعلق بعدم الإفصاح عن مصلحة مالية لنائب زعيم الحزب ريتشارد تايس. كذلك أعلنت شرطة لندن في فبراير/شباط 2025 عن فتح تقييم بشأن تبرعات قدمت للحزب قبل الانتخابات العامة لعام 2024، استجابة لطلب من هيئة مراقبة الانتخابات.
ردود الفعل الحكومية وتعهدات فاراج
على صعيد الردود، لاقى اقتراح فاراج انتقاداً واسعاً من أحزاب أخرى، بينما أعلن رئيس الوزراء آندي بورنم، الذي تولى منصبه قبل أسبوعين خلفا لكير ستارمر، التزامه باتخاذ موقف «حازم بلا هوادة» ضد محاولات العبور. ونفى فاراج أن يكون كشف النقاب عن الخطة مجرد محاولة لتشتيت الانتباه عن التحقيقات، مؤكداً ثقته التامة بأن السياسة التي ترتكز على الاعتراض الآمنة وإعادة المهاجرين بسلام إلى فرنسا تتوافق مع المعاهدات الدولية، وراهنا على قدرة حزبه على إنهاء عمليات القوارب خلال أسبوعين. وأشار إلى أن الخطة موثقة في وثيقة من 28 صفحة تنص على نشر البحرية الملكية لاعتراض الزوارق الصغيرة في بحر المانش وإعادتها إلى الأراضي الفرنسية، وهو نفس الاقتراح الذي قدمته حكومة المحافظين عام 2020 قبل أن يتراجع عنه بسرعة. وأكد أن تنفيذ الخطة مشروط بفوز الحزب في الانتخابات العامة القادمة، والتي لا من المقرر إجراؤها قبل عام 2029، لافتاً إلى أن حزبه كان يتصدر استطلاعات الرأي لعام ونصف لكنه شهد تراجعاً مؤخراً بسبب سلسلة من الفضائح والتحقيقات المالية.






