عاجل
٣٠ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الأحد، 13 سبتمبر 2026
الرياض +19°C

مبادرة "توازنها صح" تُطلق نموذجًا وقائيًا يربط التوعية والفحص المبكر بالخدمات الصحية

04/08/2026 07:01

انطلاق المبادرة ونموذجها الوقائي

أُطلقت مبادرة “توازنها صح” بنموذج يهدف إلى دمج جهود التوعية الصحية مع الفحوصات المبكرة لاكتشاف السمنة والسكري واضطرابات الأيض، وربط النتائج بمسارات الرعاية الصحية المناسبة، وذلك لتعزيز الوقاية ودعم الاكتشاف المبكر وتمكين المستفيدين من الوصول إلى الخدمات في الوقت المناسب، عبر شبكة تضم عدداً من الجهات الصحية والشركاء الاستراتيجيين في جميع أنحاء المملكة.

المرحلة الأولى خلال موسم الحج

شمل موسم الحج أولى مراحل تنفيذ المبادرة من خلال نقاط توعية وفحص صحي قدمت تقييمات أولية للمستفيدين، وساهمت في زيادة الوعي بعوامل الخطورة المرتبطة بالسمنة والسكري، ووجهت الحالات التي تستدعي متابعة إلى الجهات الصحية المختصة، مما يعكس توجه المبادرة نحو تشكيل مسار صحي شامل يبدأ بنشر الوعي وإجراء الفحوصات المبكرة ويصل إلى المتابعة والعلاج عند الحاجة.

آليات التنفيذ والشراكات

تعتمد المبادرة على تنفيذ برامج توعوية وفحوصات ميدانية في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية والمراكز التجارية، إضافة إلى حملات رقمية عبر المنصات تشمل قياس المؤشرات الصحية الأساسية وتقييم عوامل الخطورة وتقديم استشارات من مختصين، ما يسهم في نشر ثقافة الوقاية وتحفيز المبادرة المبكرة.

تصريحات المسؤولين والخبراء

أكد المدير العام الإقليمي لشركة ليلي في المملكة العربية السعودية مصطفى عبد الرحمن أن المبادرة تمثل نموذجًا عمليًا للشراكات التي تؤمن بها الشركة وتسعى لتقويتها، وأوضح أن الحصول على تحسينات صحية ملموسة في مجال السمنة والسكري واضطرابات الأيض يستدعي دمج جهود التوعية مع الفحص المبكر ثم الانتقال إلى الرعاية المستمرة، وأضاف أن شركة ليلي كشريك استراتيجي تؤكد التزامها بدعم المنظومة الصحية وتعزيز الوعي المجتمعي بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 لبناء مجتمع أكثر صحة ورفاهية.

قال استشاري الباطنة والغدد الصماء الدكتور متعب العتيبي إن борьة مع السمنة والسكري لا تنتظر التشخيص بل تبدأ بزيادة الوعي الصحي واستهداف الفئات الأكثر عرضة وتقييم العوامل في وقت مبكر، ولاحظ أن العديد من الحالات المتعلقة بالسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي والسكري تمر بمراحل يمكن فيها إبطاء تقدم المرض عند رصد عوامل الخطر مبكرًا، وأضاف أن دمج التوعية مع الفحص المبكر وتوجيه الحالات إلى الخدمات الصحية يحسن فرص الوقاية ويرفع جودة الحياة ويقلل مضاعفات الأمراض المزمنة.

وأشار إلى أن بناء شراكات بين مختلف الجهات الصحية يسهم في توحيد الجهود الوقائية ويوفر مسارًا أكثر تكاملًا للمستفيد يبدأ بنشر الوعي ثم يتضمن الفحص الصحي وينتهي بالمتابعة الطبية عند اللزوم، مما يعزز كفاءة الخدمات الصحية ويؤكد أن الوقاية تمثل الخيار الأكثر تأثيرًا لتحسين صحة المجتمع.