افتتاح الفعالية في ملهم
أعلن المركز الوطني للصقور عن انطلاق فعاليات المزاد الدولي لإنتاج الصقور للعام 2026، وذلك في مقره الكائن بمدينة ملهم الواقعة شمال الرياض. وحضر الافتتاح مزارع إنتاج الصقور من داخل المملكة وخارجها.
خدمات المزاد وآليات البيع
يجمع الحدث مزارع الإنتاج والصقارين والراغبين في الاقتناء في مكان واحد يُشكّل سوقاً متخصصة؛ حيث تُتيح أجنحة مخصصة لكل مزرعة عرض طيوراها، ويُجرى مزايدة تنافسية فورية عبر منصة المزاد. ويقدم تغطية مرئية وبثاً حيّاً عبر منصات التواصل للوصول إلى شريحة أوسع من المهتمين.
أهداف المركز وتصريحات المسؤول
صرح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للصقور، طلال بن عبدالعزيز الشميسي، بأن الفعالية تمثل مرحلة جديدة في مسيرة المركز بعد اعتماده تنظيمًا جديداً من مجلس الوزراء، وتهدف إلى الحفاظ على الصقور كجزء من التراث الثقافي ودعم الممارسات المرتبطة بها، بالإضافة إلى تطوير منظومة الصقور وتنظيم الفعاليات وبناء شراكات على المستويين المحلي والدولي.
الإحصاءات والميزة الجديدة والترتيبات
أكد الشميسي أن هذا المزاد يُعتبر أكبر حدث من نوعه على مستوى العالم، إذ يجمع أفضل مزارع الإنتاج تحت سقف واحد ويتيح فرصة لتبادل الخبرات وإقامة ورش عمل للصقارين والمنتجين، مما يدعم قطاع إنتاج الصقور.
وأشار إلى أن النسخة السابقة شهدت مشاركة سبعة وستين مزرعـة من ثلاث وعشرين دولة، مع زيادة في المبيعات وأعداد الصقور والمزارع والدول المشاركة. ويهدف العمل هذا العام إلى توسيع حضور مزارع الإنتاج وتوفير خيارات أوسع للمشترين، بالإضافة إلى ربط الفعالية بالمسابقات التي ينظمها المركز.
يحمل المزاد هذا العام ميزة خاصة، حيث تم تخصيص جميع أشواط فئة “الفرخ” في مسابقات الملواح للصقور التي تُباع في المزاد، مما يتيح للصقارين اختيار الطيور التي سيشاركون بها مباشرة من إنتاج المزارع المحلية والدولية.
وسجل المزاد في سنة 2025 إيرادات بلغت أكثر من ثلاثة عشر مليون ريال، محققة نمواً قدره ثلاثة وعشرين بالمئة قياساً بعام 2024، وارتفع عدد الصقور المباعة بنسبة سبعة وعشرين بالمئة ليصل إلى ألف ومئة وثلاثة صقور، بينما جذب الحدث سبعة وستين مزرعـة إنتاج من ثلاث وعشرين دولة، من بينها تسع عشرة مزرعـة محلية.
تبدأ استعدادات مشاركة المزارع الدولية قبل وصول الطيور، وتشمل النقل والاستقبال والرعاية الصحية. وقد وصلت في الأيام الأخيرة دفعات من الصقور عبر الرحلات الجوية، ثم نُقلت من مطار الملك خالد الدولي إلى موقع الفعالية تحت إشراف مختصين، مع إجراء الفحوص الصحية الضرورية.
تتم عملية البيع باتفاق بين البائع والمشتري، مع إمكانية طلب الفحص الطبي عند رغبة الأخير، ثم تحديد نوع الصقر وفئته، وإكمال الإجراءات القانونية والمالية، وتسجيل بيانات الطائر ومالكه، وتركيب بطاقة تحمل معلوماته، لتُنتهي بنقل ملكية الصقر إلى المالك الجديد وتوثيق ذلك.






