صرح الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، بأن الاجتماعات الطارئة التي أجرتها هيئات حلف مكة الدفاعي تعكس تضامن الدول الأعضاء في صد الهجمات التي استهدفت أراضي المملكة والمقدسات، وتشير إلى تفعيل آليات الردع الجماعي ضد هؤلاء المعتدين ومن يدعمهم.
تصريحات وزير الدفاع
عبر حسابه على منصة «إكس»، أوضح خالد بن سلمان أن الاجتماع العاجل للجنة السياسية والاستراتيجية للدفاع داخل حلف مكة يؤكد وقوف الدول صفًا واحدًا لمواجهة الهجمات التي استهدفت المملكة والمقدسات، ولفت إلى تفعيل الردع الجماعي ضد هذه الهجمات وضد كل من يقف وراءها في إطار الحلف.
اجتماع اللجنة السياسية والاستراتيجية للدفاع
جاء هذا التصريح بعد عقد اللجنة السياسية والاستراتيجية للدفاع داخل حلف مكة اجتماعًا طارئًا بحث سبل تعزيز التضامن بين الدول الأعضاء وتفعيل آليات الردع الجماعي في مواجهة أي اعتداء يستهدف الأراضي المقدسة أو المملكة.
اجتماع وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان
كما جرى عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان العامة في تحالف مكة في الرياض، عاصمة المملكة، تنفيذًا لاتفاقية حلف مكة للدفاع المشترك، حيث بحثوا سبل تنسيق الجهود المشتركة لتعزيز الأمن الجماعي والرد على أي اعتداء يستهدف الدول الأعضاء أو المواقع الدينية.
يهدف هذان الاجتماعان إلى وضع آلية مشتركة للردع وتأكيد التزام دول حلف مكة بحماية الأمن الإقليمي والمقدسات الإسلامية.






