نظرة عامة على عدد الجسور
أفادت الهيئة العامة للطرق بأن عدد الجسور التي تشرف عليها وتعمل فعلياً في جميع أنحاء المملكة قد تجاوز الأربعة آلاف جسر.
الأقدم والأحدث والأعلى
يُعتبر جسر طريق شري–حائل أقدم جسر ما زال في الخدمة داخل المملكة، حيث دخل إلى الخدمة قبل أكثر من خمسين وسبع سنوات. أما أحدث جسر فهو جسر صفوى–رحيمة البحري، والذي يُصنّف من أطول الجسور البحرية المزدوجة في المملكة بطول يبلغ 3.2 كيلومتر، ويشكل جزءًا من طريق يمتد لمسافة 15 كيلومتر يربط بين صفوى ورحيمة في محافظة رأس تنورة. أما أعلى جسر فهو الواقع في عقبة الجوه، ويرتفع 55 مترًا ويربط بين مدينة أبها ومحافظة محايل عسير.
تصنيف الجسور ونظام الإدارة
تؤكد الهيئة أن تصاميم الجسور تلتزم باشتراطات كود الطرق السعودي لضمان السلامة والاستدامة وفق الظروف البيئية والمناخية لكل منطقة. تتنوع الجسور بين الأنواع الصندوقية والقوسية وأنواع الكمرات والبلاطات. لمتابعة احتياجاتها تُستخدم منظومة إدارة الجسور، وهي نظام رقمي متكامل يشمل منهجيات وإجراءات هندسية لتوثيق بيانات الجسور والمنشآت، وفحصها وتقييمها طوال دورة حياتها، ما يساعد على تقييم الحالة الإنشائية والتنبؤ بالعيوب المستقبلية وتحديد الإصلاحات المطلوبة، بالإضافة إلى حساب التكاليف والميزانيات اللازمة لتخطيط أعمال الصيانة ورفع كفاءتها.
أهمية الفحص الدوري
تشدّد الهيئة على أهمية الفحص الدوري للجسور للحفاظ على سلامتها وإطالة عمرها الافتراضي، خصوصًا مع تعرضها المستمر لظروف جوية قاسية وأحمال مرورية متغيرة قد تزيد احتمالات التآكل والتلف مقارنة بالمنشآت الأخرى. الكشف المبكر عن الملاحظات الإنشائية ومعالجتها قبل تفاقمها يعزز السلامة، ويحد من المخاطر التي قد تؤثر على حركة المرور، ويدعم تنفيذ أعمال صيانة أكثر فاعلية وكفاءة من الناحية الاقتصادية.






