الإجمالي وتوزيع الفئات العمرية
بلغ إجمالي المستفيدين الذين خضعوا لفحوصات سرطان القولون 85,563 شخصاً، منهم 18,902 من الفئة العمرية بين 45 و49 عاماً ما يعادل 22 % من المجموع. ويظهر أن نحو أربعة من كل خمسة مستفيدين كانوا فوق سن الخمسين، بينما مثلت الفئة التي تبدأ من 45 عاماً حوالي خمس الإجمالي.
وبالتحديد، وصل عدد المستفيدين من عمر 50 إلى 75 عاماً إلى 66,661 فرداً، مقابل 18,902 في الفئة 45‑49 سنة. ويرتبط التركيز على هذه الفئات بزيادة خطر الإصابة مع التقدم في العمر، وتوصي الإرشادات الحديثة ببدء الفحص للبالغين متوسطي الخطورة من سن 45 لاكتشاف الأورام أو التغيرات السابقة للتسرطن قبل ظهور الأعراض.
ويزداد الالتزام بالفحص أهمية لدى من لديهم تاريخ عائلي للمرض أو إصابة سابقة بسلائل القولون أو بعض أمراض الأمعاء الالتهابية، إذ قد تستدعي الحالة متابعة مبكرة حسب التقييم الطبي.
التوزيع الشهري للفحوصات
على مستوى الشهور، سجل أبريل أعلى عدد من الخاضعين للفحوصات بواقع 10 آلاف مستفيد، يليه فبراير بـ8089 ثم ديسمبر بـ7992. وفي المقابل، كان يونيو أقل شهر بعدد 4644 مستفيداً، بينما تراوحت أعداد الأشهر المتبقية بين نحو 5.5 آلاف و7.4 آلاف مستفيد. ويعتمد الإجمالي السنوي البالغ 85,563 على سجل الفئات العمرية، وتعكس البيانات الشهرية ترتيب الشهور حسب أعداد الفحوصات.
أهمية الكشف المبكر وعوامل الخطر والوقاية
يُعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر السرطانات شيوعاً على مستوى العالم، وسجّل نحو 1.9 مليون إصابة جديدة وأكثر من 900 ألف وفاة خلال عام 2022 وفق منظمة الصحة العالمية. ويبرز الفحص الاستكشافي لكون المرض لا يظهر أعراضاً واضحة لدى بعض المصابين في مراحله المبكرة، ما يسمح بالكشف المبكر عن التغيرات أو السلائل السابقة للتسرطن وإزالتها قبل تحولها إلى أورام سرطانية.
وتتعدد عوامل الخطورة وتشمل التقدم في العمر، والإفراط في تناول اللحوم الحمراء والمصنعة، وقلة الفواكه والخضروات والألياف، والخمول البدني، وزيادة الوزن والسمنة والتدخين. كما ترتفع الخطورة لدى من لديهم تاريخ عائلي للمرض، أو متلازمات وراثية معينة، أو إصابة سابقة بسلائل القولون، إلى جانب بعض أمراض الأمعاء الالتهابية.
ويبدأ الوقاية باتباع نمط حياة صحي عبر زيادة تناول الخضروات والفواكه والأغذية الغنية بالألياف والحد من اللحوم الحمراء والمصنعة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والمحافظة على وزن صحي، وتجنب التدخين والخمول، والالتزام بالفحوصات الدورية في العمر المناسب وفقاً لعوامل الخطورة والتوصيات الطبية.






