إدانة مجلس التعاون للهجوم الحوثي
أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية استهداف جماعة الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، ووصفه بأنه عمل إرهابي يمثل خرقًا خطيرًا، ودعا إلى تحرك دولي جاد وإجراءات حاسمة لردع الجماعة ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.
جاء ذلك في بيان للأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، الذي عبر عن استنكاره الشديد وإدانته الحازمة للهجوم الإرهابي الذي أسفر عن سقوط قتلى، وأكد تضامن دول المجلس الكامل مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها وسلامة أراضيها.
تفاصيل الضحايا والهجمات السابقة
في وقت سابق من الجمعة، أعلنت السعودية مقتل ثلاثة من مواطنيها وإصابة آخرين نتيجة اعتداءين وقعا يوم الخميس واستهدفا مرافق مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية بالمطار.
وكانت هذه الهجمات تلي اعتداءات استهدفت مطاري أبها والملك خالد يومي الثلاثاء والأربعاء، والتي أسفرت، وفق السلطات السعودية، عن مقتل ثلاثة مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة ستة وثلاثين شخصا.
سياق التصعيد اليمني والدعم السعودي
أشار البديوي إلى أن استهداف المطارات المدنية والمدنيين يتنافى مع أبسط المبادئ الإنسانية والمواثيق الدولية، مؤكدا أن هذه الاعتداءات تستدعي تحركا دوليا جادا وإجراءات حاسمة تكفل ردع الجماعة ومنع تكرارها.
ولفت إلى أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مجددا مساندة المجلس للمملكة في كل ما تتخذه من خطوات لصون أمنها وحماية مقدراتها وسلامة أراضيها.
ويأتي هذا التصعيد ضمن تطورات عسكرية بدأت في اليمن في يوليو/ تموز الماضي وهي الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
وتقود السعودية منذ مارس/ آذار 2015 تحالفا عربيا في اليمن دعما للحكومة في مواجهة الحوثيين، الذين سيطروا على صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر/ أيلول 2014.






