عاجل
٣٠ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ| الأحد، 13 سبتمبر 2026
الرياض +20°C

منظومة تبريد متقدمة تحافظ على اعتدال الأجواء في الحرمين الشريفين على مدار العام

13/09/2026 21:04

المراحل الخارجية للتبريد

تشمل الساحات الخارجية للحرمين استخدام مراوح رذاذية تساهم في تلطيف الجو وتقليل ощущение الحر، ما يوفر راحة أكبر للزوار أثناء تنقلهم، لا سيما خلال ساعات النهار مع مراعاة كثافة الحركة وتنوع المسارات بين المداخل والساحات والمصليات.

كما تُستَخدم أرضيات الساحات البيضاء المصنوعة من رخام التاسوس التي تتميز بمسامات دقيقة تمتص الرطوبة ليلاً وتطلقها تدريجياً مع ارتفاع درجات الحرارة نهاراً، مما يخفف من حرارة الشمس ويسهّل حركة ضيوف الرحمن في الساحات، خصوصاً في فترات الظهيرة.

التبريد المركزي في المسجدين

عند دخول القاصدين إلى المسجد الحرام، تنتقل العملية إلى مرحلة التبريد المركزي حيث تصل القدرة الإجمالية للمنظومة إلى نحو 155,000 طن تبريد، ويتم توزيع الهواء المبرد في أرجاء المسجد على درجات حرارة تتراوح بين 22 و24 درجة مئوية طوال اليوم لتوفير بيئة مناسبة للمصلين والمعتمرين.

أما في المسجد النبوي فتعمل محطة تبريد مركزية تقع على بعد حوالي سبعة كيلومترات غرب المسجد، وتتضمن ست وحدات تبريد كل واحدة بقدرة 3,400 طن، ما يضمن توزيع الهواء المبرد بفعالية وتوازن داخل المسجد النبوي.

تكامل التقنيات والخصائص الطبيعية

تجمع المنظومة بين الحلول الهندسية والخصائص الطبيعية وأنظمة المراقبة والتحكم والصيانة الوقائية، بهدف تهيئة بيئة مريحة لضيوف الرحمن على مدار العام رغم ارتفاع درجات الحرارة في مختلف مناطق المملكة.