الاستثمار والتوطين
صرّح المهندس محمد شاهين، رئيس شنايدر إلكتريك في السعودية وباكستان واليمن والبحرين، بأن الشركة ضخت استثمارات تتراوح بين 200 و250 مليون ريال خلال السنوات الثلاث الماضية، مع تركيز جزء منها على توطين الصناعة وتعزيز القدرات الإنتاجية والهندسية داخل المملكة.
توسيع الإنتاج والحلول الذكية
وأضاف شاهين في حديثه للاقتصاد أن الشركة تمكنت من زيادة عدد السلع المنتجة محلياً إلى أكثر من عشرين عنصراً يحملون علامة «صنع في السعودية»، بعد أن كانت تُصنع خارجها، ولفت إلى إنشاء ما يقرب من عشرين خط إنتاج جديد في مصانعها بالرياض والدمام خلال الثلاث سنوات الماضية.
وأوضح أن السوق السعودية تعد سوقاً استراتيجية للشركة نظراً للنمو المستمر في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والمباني الذكية ومراكز البيانات، مؤكداً الاستمرار في تعزيز القدرات المحلية لتلبية الطلب المتزايد ومتطلبات المشاريع الأساسية.
ولفت إلى أن الشركة وسّعت عرضها للحلول المتكاملة للمباني التي تجمع إدارة الطاقة والأتمتة والتحكم والخدمات الهندسية، مما يسهم في تحسين كفاءة التشغيل للفنادق والمستشفيات والمباني الإدارية والمنازل الذكية وتخفيض استهلاك الطاقة.
وبيّن شاهين أن مراكز البيانات تُعد أحد أهم محركات النمو الجديدة في السوق السعودية، بالتزامن مع توسع المملكة في البنية التحتية الرقمية، مشيراً إلى أن الشركة تمتلك خبرات عالمية في حلول الطاقة والبنية التحتية المخصصة لمراكز البيانات.
الآفاق المستقبلية والذكاء الاصطناعي
وتوقع شاهين أن يستمر نمو السوق السعودية خلال السنوات الخمس القادمة، مدفوعاً بمبادرات رؤية السعودية 2030 والفرص التي ترافق استضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034، والتي تستدعي استثمارات في البنية التحتية والطاقة والمباني والتقنيات الرقمية.
وبخصوص الذكاء الاصطناعي، أوضح شاهين أن زيادة الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي تزيد من الحاجة إلى الأتمتة وإدارة الطاقة بكفاءة، مشيراً إلى أن الحلول الرقمية تمكّن المنشآت من تحسين عملياتها وتقليل التكاليف واستهلاك الطاقة، وتدعم أهداف الاستدامة وخفض الانبعاثات.
وأكد أن شنايدر إلكتريك مستمرة في تعزيز وجودها وقدراتها في المملكة عبر دمج إدارة الطاقة والأتمتة والرقمنة والتصنيع المحلي، لتلبية متطلبات السوق ومواءمة أهداف رؤية السعودية 2030.






