إزالة الخطر وإصدار الإنذارات
أعلن الدفاع المدني السعودي، يوم الخميس، زوال الخطر في مدينتي نجران وجازان جنوبي المملكة بعد إطلاق إنذارات طارئة فيهما. وفي بيانين مقتضبين متتاليين، أوضح أن “إن الخطر زال عن المدينتين، داعيا السكان إلى مواصلة اتباع تعليمات السلامة وتجنب التجمهر والتصوير نهائيا.”
وكان الدفاع المدني قد أعلن في وقت سابق من نفس اليوم إطلاق إنذارات عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ بالمدينتين، محذرا من خطر لم يحدد طبيعته ودعا إلى اتباع خطوات عدة لضمان السلامة العامة في حالات الخطر.
التحذيرات والإجراءات الوقائية
حذر الدفاع المدني من أن تصوير أو نشر أو تداول أي معلومات تتعلق بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة ومواقع سقوطها يعرض مرتكبي هذه الأفعال للمساءلة القانونية. وشدد على ضرورة استمرار المواطنين في اتباع إرشادات السلامة والامتناع عن التجمهر أو التصوير أثناء الطوارئ.
السياق العسكري والهجمات الأخيرة
تأتي هذه الإنذارات في ظل تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/تموز الماضي، شمل استهداف الحوثيين مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة في المملكة. ووفجر الخميس، أعلن “تحالف دعم الشرعية في اليمن” اعتراض وتدمير مسيرة بالمنطقة الشرقية في السعودية، دون تفاصيل إضافية.
ومن منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تعرضت خمس مطارات سعودية لهجمات حوثية أسفرت عن مقتل عشرين شخصا وإصابة مئات، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران، وفق مصادر رسمية سعودية. ومنذ مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية الشرعية في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/أيلول 2014.






