لفتت الروبوتات والتقنيات الذكية المعروضة في أجنحة الجهات المشاركة بمنتدى الصناعة السعودي 2026، الذي تستضيفه جدة سوبر دوم، اهتمام الزوار والمختصين والمستثمرين الذين توافدوا للاطلاع على أحدث الحلول التقنية في القطاع الصناعي، وما تقدمه من إسهامات في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للمصانع الوطنية.
عروض حية للروبوتات الصناعية والخدمية
وشهدت أروقة المنتدى عروضًا مباشرة لعدد من الروبوتات الصناعية والخدمية، قدمتها شركات وطنية وعالمية متخصصة في الأتمتة والتصنيع الذكي، حيث عرضت هذه الشركات قدراتها في تنفيذ المهام التشغيلية بدقة وسرعة، وإدارة المستودعات والخطوط الإنتاجية، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي المعتمدة في تحليل البيانات وتحسين العمليات الصناعية.
أنظمة متقدمة تعزز أداء الروبوتات
ويعتمد الروبوت على أنظمة حاسوبية وأجهزة استشعار متطورة تمكّنه من أداء الأعمال آليًا أو شبه آلي، فيما يسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز قدراته عبر التعلم وتحليل البيانات واتخاذ القرارات بناءً على معطيات التشغيل المختلفة.
وتتنوع الروبوتات المستخدمة في القطاع الصناعي بين الروبوتات الآلية المخصصة لخطوط الإنتاج والتجميع، والروبوتات التعاونية التي تعمل جنبًا إلى جنب مع العنصر البشري، إضافة إلى روبوتات النقل والخدمات اللوجستية، والروبوتات المعتمدة على الرؤية الحاسوبية التي تسهم في فحص المنتجات وضبط الجودة وتقليل نسبة الأخطاء.
الأتمتة الذكية تدعم الاستدامة الصناعية
واستعرض المشاركون حلولًا تعتمد على الذكاء الاصطناعي والأتمتة الذكية في إدارة المصانع وسلاسل الإمداد، بما يعزز الإنتاجية ويرفع كفاءة استهلاك الموارد ويسهم في تحقيق الاستدامة الصناعية، وهو ما يتسق مع توجهات المنتدى نحو دعم الابتكار والتحول الصناعي المتقدم.
نحو مصانع أكثر ذكاءً وكفاءة
ويأتي حضور تقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي ضمن أبرز محاور المنتدى التي تناقش تقنيات التصنيع المبتكرة والثورة الصناعية الرابعة، بما يشمل الأتمتة الصناعية والتقنيات الرقمية الحديثة التي تسهم في بناء مصانع أكثر ذكاءً وكفاءةً وقدرةً على المنافسة، دعمًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تطوير القطاع الصناعي وتعزيز مكانة المملكة مركزًا صناعيًا ولوجستيًا عالميًا.






