عاجل
٣ محرم ١٤٤٨ هـ| الجمعة، 19 يونيو 2026
الرياض +20°C

جامعة الملك فيصل تتصدر تصنيف QS العالمي بتحسين 81 مركزًا

19/06/2026 13:01

في إطار تصنيف QS العالمي للجامعات، الذي يضم أكثر من ألف وخمسمائة مؤسسة تعليمية من شتى أنحاء العالم، سجلت جامعة الملك فيصل بالأحساء تقدماً ملحوظاً بلغ ثمانية وواحدين مركزاً مقارنةً بالعام السابق. ارتقت الجامعة إلى المرتبة العالمية 567، لتحتل المركز الثامن بين الجامعات السعودية، ما يعكس تعزيزاً مستمراً لتنافسيتها الدولية وتطوراً واضحاً في أدائها الأكاديمي والبحثي.

تصريح المشرف على التخطيط الإستراتيجي

أوضح الدكتور أحمد بن سليمان الصفران، المشرف على إدارة التخطيط الإستراتيجي والهوية المؤسسية، أن هذه النتائج تمثل مساراً تصاعدياً مستداماً في الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعة، وتؤكد تزايد حضورها على الصعيد العالمي.

عوامل النجاح المؤسسية

أضاف الصفران أن هذا الصعود جاء نتيجة لتكامل الجهود المؤسسية والمبادرات النوعية التي تنفذها مختلف القطاعات الأكاديمية والإدارية، ما أسهم في رفع مكانة الجامعة دولياً ودعم أهدافها الاستراتيجية، متماشياً مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية.

تسلسل التقدم في التصنيف

وأوضحت الدكتورة نوره بنت سعدون السعدون، مشرفة وحدة التصنيفات العالمية بالجامعة، أن الجامعة استمرت في تحقيق التقدم للعام الثالث على التوالي. ففي نسخة 2025 احتلت الفئة (761-770) عالمياً، ثم ارتقت إلى المرتبة (648) في نسخة 2026، قبل أن تحقق القفزة الأخيرة إلى المرتبة (567) في نسخة 2027.

مؤشرات التحسن الرئيسية

وأشارت السعدون إلى أن التحسن جاء نتيجة لتطور مستمر في عدد من المؤشرات الأساسية للتصنيف، أبرزها السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى جهات التوظيف، والاستشهادات البحثية لأعضاء هيئة التدريس، والتعاون الدولي، والاستدامة. وأكدت أن هذه الإنجازات تعزز المكانة الدولية للجامعة وتؤكد فاعلية جهودها في تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية، ما يسهم في رفع تنافسيتها وترسيخ حضورها بين الجامعات المتميزة إقليمياً وعالمياً.

يُعتبر تصنيف QS العالمي للجامعات من أبرز المؤشرات الدولية التي تقيس أداء الجامعات وتنافسيتها عبر مجموعة من المعايير التي تشمل السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى جهات التوظيف، والاستشهادات البحثية، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة، والتعاون الدولي، والاستدامة، ومخرجات التوظيف. يوفر هذا المؤشر إطاراً عالمياً لتقييم جودة الأداء الأكاديمي والبحثي ومكانة الجامعات على الصعيد الدولي.

للنشر و الاعلان