أطلق الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، من مكتبه أمس، النسخة السادسة من جائزة التميز في العمل الأهلي. وجرت مراسم التدشين خلال لقائه برئيس مجلس إدارة الجمعيات الأهلية في المنطقة، الدكتور عبدالله بن راشد الخالدي، يرافقه أعضاء المجلس.
توجيهات أمير المنطقة الشرقية
وأكد سموه خلال اللقاء على الدور المحوري للجمعيات الأهلية في دفع عجلة التنمية وتعزيز إسهامات القطاع غير الربحي في خدمة المجتمع. وشدد على ضرورة رفع مستوى الأداء المؤسسي واعتماد أفضل الممارسات التي تحقق أثراً تنموياً مستداماً. كما أشار إلى أهمية أن ينعكس هذا التميز والعمل المؤسسي بصورة مباشرة على المستفيدين، عبر تقديم خدمات نوعية من خلال البرامج والمبادرات التي تنفذها الجمعيات، مما يعزز حضورها ودورها في خدمة المجتمع.
أهداف الجائزة ومجالاتها
واستعرض الدكتور الخالدي لسمو الأمير أهداف الجائزة ومجالاتها ومساراتها، موضحاً أنها تسعى إلى تعزيز التميز المؤسسي في القطاع غير الربحي، وتحفيز الجمعيات الأهلية على تبني أفضل الممارسات، ورفع كفاءة الأداء، وتشجيع الابتكار وتطوير المشروعات النوعية، بما يسهم في تعظيم الأثر التنموي واستدامته.
وأفاد رئيس المجلس بأن الدورة السادسة من الجائزة تتضمن مجالين رئيسيين، هما: فئة الجمعيات الأهلية المتميزة بمختلف تصنيفاتها، وفئة المشروع الأهلي المتميز. وتُطبق في التقييم معايير تهدف إلى تعزيز التنافس الإيجابي ونشر الممارسات والتجارب المتميزة في العمل الأهلي.






