تبذل الإدارة العامة للتعليم في منطقة مكة المكرمة جهوداً لاستقبال الدارسين عند بدء العام الدراسي الجديد 1448هـ، عبر مجموعة متكاملة من الترتيبات الميدانية والإدارية، وتجهيز المدارس والمرافق التعليمية، ومتابعة استعدادها لضمان انطلاقة منتظمة وتوفير بيئة تعليمية آمنة وجذابة تشجع على التعلم، وذلك بفضل تنسيق الجهود بين الإدارات التعليمية وقيادات المدارس والكوادر الإدارية والتعليمية.
التحضيرات الميدانية والتنظيمية
تشمل الاستعدادات فحص البنية التحتية للمدارس، وتوفير التجهيزات اللازمة، وإجراء الصيانات الدورية للمرافق، وضمان جاهزية المختبرات والمكتبات، بالإضافة إلى تنظيم جداول الحصص وتوزيع المعلمين وفق الاحتياجات، كل ذلك يهدف إلى خلق بيئة تعلمية مستقرة ومنظمة منذ اليوم الأول.
تصريحات المدير العام للتعليم
أكد المدير العام للتعليم في المنطقة Abdullah بن سعد الغنام على أهمية الاستعداد والجاهزية لانطلاق العام الدراسي الجديد 1448هـ، مشيراً إلى أن ذلك يضمن بداية تعليمية فعالة ويخلق بيئة مدرسية جذابة ومحفزة للطلبة والطالبات.
دور القيادات المدرسية والشراكة مع الأسر
وشدد الغنام على ضرورة تكامل الجهود بين القيادات التعليمية والإدارات المدرسية، ورفع مستوى الجاهزية، ومتابعة سير العمل على الأرض، ما يعزز جودة العملية التعليمية ويهيئ بيئة مدرسية آمنة تشجع على التعلم والإبداع. وأضاف أن المدارس تمثل محوراً رئيساً لتحقيق مستهدفات التعليم، مؤكداً على دور مديري ومديرات المدارس في قيادة الميدان، وتحفيز الكوادر التعليمية والإدارية، وبناء شراكة فاعلة مع الأسرة؛ مما يدعم رحلة الطلبة التعليمية ويعزز نواتج التعلم.
التوقعات بعدد الطلاب والمدارس
يقدر أن يتجاوز عدد الطلاب والطالبات نصف مليون، ويصل عدد المدارس التابعة للإدارة العامة للتعليم في منطقة مكة المكرمة إلى (2455) مدرسة عند بدء العام الدراسي الجديد 1448هـ، في أجواء تعليمية منظمة تعكس الجاهزية العالية للمدارس والمرافق التعليمية كلها.






