أعلنت جامعة الرياض للفنون اعتماد اللغتين العربية والإنجليزية في تقديم برامجها ومقرراتها الأكاديمية، وفقاً لطبيعة كل تخصص ومتطلباته. وأوضح المتحدث الرسمي للجامعة، العساف، أن هذا النهج ينسجم مع ما تتبعه العديد من الجامعات التي تعتمد أكثر من لغة بناءً على طبيعة برامجها الأكاديمية وتوصيات اللجان العلمية المختصة.
جودة المخرجات التعليمية ورفع كفاءة التحصيل
وأشار العساف إلى أن هذه السياسة تهدف إلى ضمان جودة المخرجات التعليمية، ورفع كفاءة التحصيل العلمي والمهني للطلبة، مع تمكينهم من الاستفادة من أحدث المراجع والممارسات في المجالات التخصصية المختلفة.
الهوية الوطنية في صلب البرامج الأكاديمية
وشدد العساف على أن البرامج الأكاديمية للجامعة لن تأتي بمعزل عن الهوية الوطنية. وأكد أن جميع البرامج تتضمن مقررات ومحتوى معرفياً يعزز الثقافة السعودية، إلى جانب مقررات تُعنى باللغة العربية والتعبير الإبداعي والتواصل الثقافي. وتهدف هذه المقررات إلى تحقيق الهدف الأكبر للجامعة المتمثل في إعداد خريجين معتزين بهويتهم، وقادرين على تمثيل ثقافتهم في مختلف المناحي المهنية والمعرفية.
تقدير الآراء وأهمية الحوار المجتمعي
وأكد العساف أن الجامعة تُثمن وتقدر جميع الآراء والنقاشات حول تطوير التعليم والبرامج الأكاديمية. وبيّن أن الحوار البنّاء والاهتمام المجتمعي يُعدان عنصرين مهمين في دعم مسيرة البناء والتطوير للجامعة والارتقاء بمخرجاتها التعليمية. وأضاف أن هذا التفاعل يسهم في بناء جيل سعودي مبدع يعتز بثقافته وهويته الوطنية، ويُشارك بفاعلية في تحقيق المستهدفات الثقافية الوطنية تحت مظلة رؤية المملكة 2030.






