عاجل
٧ صفر ١٤٤٨ هـ| الخميس، 23 يوليو 2026
الرياض +17°C

الهلال الأحمر السعودي يستعرض إنجازاته في 2025: 1.4 مليون بلاغ إسعافي ونسبة رضا 94.8%

23/07/2026 21:07

أظهر التقرير السنوي لهيئة الهلال الأحمر السعودي لعام 2025 تطوراً ملحوظاً في أداء المنظومة الإسعافية، حيث تمكنت الهيئة من مباشرة أكثر من 1.4 مليون بلاغ، مما يعزز سرعة الاستجابة والتوسع في الخدمات تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

إحصاءات الأداء والاستجابة

أوضح التقرير أن الهيئة نجحت في رفع كفاءة الاستجابة الطبية، إذ بلغت نسبة استعادة النبض 24%، وتمكنت من مباشرة 45.4% من البلاغات الطارئة خلال أول ثماني دقائق، مما أثر إيجاباً على فرص إنقاذ الأرواح. كما سجلت الهيئة معدل رضا للمستفيدين بلغ 94.8% عن الخدمات المقدمة.

التحول الرقمي والعمل التطوعي

في مجال التحول الرقمي، واصلت الهيئة توسيع نطاق الحلول التقنية الداعمة لخدماتها الإسعافية، حيث باشر تطبيق “المستجيب” أكثر من 48,740 بلاغاً، مما ساهم في تسريع الوصول للرعاية التخصصية ورفع كفاءة التنسيق بين الفرق الإسعافية.

وسلط التقرير الضوء على تنامي العمل التطوعي ضمن المنظومة، إذ بلغ عدد المتطوعين والمتطوعات 326,874 خلال عام 2025، فيما تجاوز عدد المتطوعين المستجدين 103,000، في رقم غير مسبوق يعكس ارتفاع الوعي المجتمعي بأهمية التطوع في دعم الاستجابة للحالات الطارئة والمشاركة في المواسم الوطنية.

جهود ميدانية وتميز مؤسسي

كما استعرض التقرير جهود الهيئة خلال موسم حج 1446هـ، حيث نفذت خططاً تشغيلية متكاملة اعتمدت على الكوادر البشرية المؤهلة والتقنيات الحديثة، مما أسهم في تقديم خدمات عالية الكفاءة لضيوف الرحمن.

وفي السياق ذاته، واصلت الهيئة تعزيز الجودة المؤسسية، وحققت جائزة الملك عبدالعزيز للجودة في دورتها السابعة (المستوى البرونزي)، تأكيداً لالتزامها بالتحسين المستمر والارتقاء بالخدمات.

استراتيجية مستقبلية وأثر إنساني

وأشار التقرير إلى أن هذه المنجزات تُمثل امتداداً لمسيرة تطوير الهيئة خلال الأعوام الماضية، والتي توجت بتحقيق أهداف الإستراتيجية 2021–2025، مع رسم ملامح إستراتيجية جديدة للأعوام 2026–2028، تركز على تطوير المنظومة وتعزيز التكامل والاستثمار في الابتكار الرقمي.

وأكد التقرير أن جهود عام 2025 تجسد الأثر الإنساني للهيئة في حفظ الأرواح وتعزيز سرعة الوصول للمحتاجين، وتمكين المجتمع من الإسهام في منظومة الاستجابة للطوارئ، بما يعكس رسالتها الإنسانية ودورها الوطني في خدمة سلامة المجتمع.